رَأَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَنصرِفُ عن يَمينِه وعن يَسارِه، ورَأَيتُه -قال:- يَضَعُ هذه على صَدرِه، وَصَفَ يَحيى: اليُمنى على اليُسرى فوقَ المَفصِلِ.
أخرجه أبو داود (1041) مختصراً بنحوه، والترمذي (301، 252) مفرقاً باختلاف يسير، وأحمد (21967) واللفظ له
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينصرِفُ عن شِقَّيْه عن يمينِه وعن يسارِه ويضعُ يدَه اليُمنَى على اليُسرَى الراوي : [هلب الطائي والد قبيصة] المحدث : الترمذي المصدر : مختصر الأحكام الصفحة أو الرقم: 2/96 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه الترمذي (252)، وابن ماجه (809)، وأحمد (21967) بنحوه.
الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفَتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ، وقال: صَلُّوا كَما رَأيتُموني أُصَلِّي.
وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ هُلْبٌ الطَّائيُّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَنصَرِفُ، أي: مِن صَلاتِه، عن شِقَّيه، أي: جانِبَيه، عن يَمينِه وعن يَسارِه، أي: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا سَلَّمَ مِنَ الصَّلاةِ ويُريدُ أن يُقبِلَ على المَأمومينَ ويَلتَفِتَ إليهم كان أحيانًا يَلتَفِتُ مِنَ الجانِبِ الأيمَنِ، وأحيانًا مِنَ الجانِبِ الأيسَرِ، ولا يَخُصُّ جِهةً واحِدةً في انصِرافِه مِنَ الصَّلاةِ، فالأمرُ واسعٌ في ذلك، ويَضَعُ يَدَه اليُمنى على اليُسرى، أي: أنَّ هُلْبًا الطَّائيَّ رَأى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَضَعُ يَدَه اليُمنى فوقَ ظَهرِ يَدِه اليُسرى إذا كَبَّرَ للصَّلاةِ أثناءَ القيامِ، وفي تَحديدِ مَكانِ وَضعِ اليَدَينِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ انصِرافِ الإمامِ بَعدَ الصَّلاةِ عنِ اليَمينِ أوِ اليَسارِ.
وفيه مَشروعيَّةُ وَضعِ اليَدِ اليُمنى على اليُسرى في الصَّلاةِ .