- إنَّ اللهَ حرَّمَ علِيَّ الصَّدَقَةَ، و على أهلِ بَيْتي
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (1/ 390) واللفظ له، وأحمد (1725)، وابن خزيمة (2349)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (2966) بمعناه.
إنَّا أهلُ بيتٍ لا تحلُّ لنا الصَّدقةُ الراوي : أبو هريرة المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 7/406 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البخاري (1491)، ومسلم (1069)، وأحمد (9308) باختلاف يسير.
شرَّفَ اللهُ سُبْحانَه وتَعالَى نبيَّه وأهْلَ بَيتِه المؤمنينَ من كُلِّ الأدْرانِ والأوْساخِ تكريمًا لهم، كما يُبيِّنُ هذا الحديثُ الذي يقولُ فيه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "إنَّا أهْلُ بَيْتٍ"، أي: أهْلُ بَيْتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، والمرادُ بهم: آلُ عليٍّ، وآلُ العباسِ، وآلُ عَقيلٍ، وآلُ جَعْفَرٍ، "لا تَحِلُّ لنا الصَّدقَةُ"، أي: لا يَأْخُذونَ من الزَّكاةِ؛ ولا مِن صَدَقاتِ التطوُّع ِتكريمًا وتشريفًا لهم؛ لأنَّها أوْساخُ الناسِ التي يُطهِّرونَ بها الأمْوالَ من أدْناسِها، ومعنى كونِ الصَّدقةِ أوساخَ الناسِ: أنَّها تطهيرٌ لأموالِهم ونُفوسِهم، كما قال تعالى: {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة: 103] ؛ فهي كغسالةِ الأوساخِ.
وفي مُسندِ أحمدَ "أنَّ الحَسَن-بن عليٍّ- أخَذَ تمرةً من تَمرِ الصَّدقةِ فجعَلها في فِيهِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كِخْ كِخْ، ألْقِها؛ أمَا شَعَرتَ أنَّا أهلُ بيتٍ لا نأكُلُ الصَّدقةَ" .
الطبقات الكبرى ط دار صادر (1/ 390) أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا عوف، عن الحسن ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله حرم علي الصدقة وعلى أهل بيتي
[مسند أحمد] (3/ 250) 1725 - حدثنا أبو أحمد هو الزبيري، حدثنا العلاء بن صالح، حدثنا بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، قال: كنا عند حسن بن علي ، فسئل ما عقلت من رسول الله صلى الله عليه وسلم - أو عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: كنت أمشي معه، فمر على جرين من تمر الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فأخذها بلعابي، فقال: بعض القوم وما عليك لو تركتها؟ قال: إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة قال: وعقلت منه الصلوات الخمس.
صحيح ابن خزيمة (4/ 60) 2349 - حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي قال: أنبأنا ثابت بن عمارة، حدثنا ابن شيبان قال: قلت للحسن بن علي : ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر أنه أدخلني معه غرفة الصدقة، فأخذت تمرة، فألقيتها في في، فقال: ألقها فإنها لا تحل لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أحد من أهل بيته
شرح معاني الآثار (2/ 6) 2966 - ما حدثنا إبراهيم بن مرزوق , قال: ثنا وهب بن جرير , قال: ثنا شعبة , عن يزيد بن أبي مريم , عن أبي الجوزاء السعدي , قال: قلت للحسن بن علي : ما تحفظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أذكر إني أخذت تمرة من تمر الصدقة فجعلتها في في, فأخرجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بلعابها فألقاها في التمر.
قال رجل: يا رسول الله , ما عليك في هذه التمرة لهذا الصبي؟ قال: إنا آل محمد لا يحل لنا الصدقة ".
2967 - حدثنا أبو بكرة وابن مرزوق , قالا: ثنا أبو عاصم , عن ثابت بن عمارة , عن ربيعة بن شيبان , قال: قلت للحسن رضي الله عنه , فذكر نحوه , إلا أنه قال في آخره: ولا لأحد من أهله