كان إذا اشْتَدَّتِ الرِّيحُ يقولُ : اللهمَّ لَقْحًا لا عَقِيمًا
أخرجه ابن حبان (1008) واللفظ له، والطبراني (7/33) (6296)، والحاكم (7770) باختلاف يسيرأخرجه الطبراني (7/33) (6296)، والبيهقي (6724) باختلاف يسير، والحاكم (7770)
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّت الرِّيحُ يقولُ: اللَّهُمَّ لقحًا لا عقيمًا الراوي : سلمة بن الأكوع المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : الفتوحات الربانية الصفحة أو الرقم: 4/275 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (1008)، والطبراني (7/33) (6296)، والحاكم (7770) باختلاف يسير الرِّياحُ مِن مَخلوقاتِ اللهِ العَظيمةِ الدَّالَّةِ على كَمالِ خَلقِه وكَمالِ تَدبيرِه لهذا الكَونِ، فله سُبحانَه في هذه الرِّياحِ حِكَمٌ عَظيمةٌ؛ فهو يُرسِلُها مُبَشِّرةً بقُربِ نُزولِ المَطَرِ، كما قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ} [الأعراف: 57] ، وأيضًا يُرسِلُها لواقِحَ كما قال تعالى: {وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَسْقَيْنَاكُمُوه} [الحجر: 22] ، أي: سَخَّرَ رياحَ الرَّحمةِ تُلَقِّحُ السَّحابَ كما يُلَقِّحُ الذَّكَرُ الأُنثى، فيَنشَأُ عَن ذلك الماءِ بإذنِ اللهِ، فيَسقيه اللهُ العِبادَ والمَواشيَ والزُّروعَ، والرِّيحُ أيضًا تَأتي تارةً بالرَّحمةِ، وتارةً بالعَذابِ؛ ولهذا كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا اشتَدَّتِ الرِّيحُ، أي: هَبَّت شَديدةً، يَقولُ: اللهُمَّ لِقحًا، أي: حامِلًا للماءِ، كاللِّقحةِ مِنَ الإبِلِ، وهيَ النَّاقةُ القَريبةُ العَهدِ بالنَّتاجِ.
يُقالُ: ناقةٌ لَقوحٌ: إذا كانت غَزيرةَ اللَّبَنِ.
وناقةٌ لاقِحٌ: إذا كانت حامِلًا.
لا عَقيمًا.
والعَقيمُ: التي لا ماءَ فيها، كالعَقيمِ مِنَ الحَيَوانِ لا ولَدَ فيها، والمَعنى: اجعَلْها ريحًا حامِلةً للماءِ لا خاليةً عنه.
وفي الحَديثِ بَيانُ ما يُقالُ عِندَ اشتِدادِ الرِّيحِ.
وفيه أنَّ الرِّيحَ تَأتي على أنواعٍ مُتَعَدِّدةٍ .
[المعجم الكبير – للطبراني] (7/ 33) :
6296 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح قال: اللهم لقحا لا عقيما.
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (3/ 364) 6724- أخبرنا أبو عثمان : سعيد بن العباس بن محمد بن على القرشى الهروى فى طريق مكة على شط الفرات أخبرنا أبو القاسم : منصور بن العباس بن منصور أخبرنا الحسن بن سفيان حدثنا أحمد بن عبدة حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن المخزومى حدثنا يزيد بن أبى عبيد قال سمعت سلمة بن الأكوع رفعه إن شاء الله تعالى أنه كان إذا اشتدت الريح يقول : اللهم لقحا ولا عقيما .
المستدرك على الصحيحين (4/ 318) :
7770 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، ثنا جدي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، رفعه إن شاء الله أنه كان إذا اشتدت الريح يقول: اللهم لقحا لا عقيما هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه ".
---
صحيح ابن حبان - الرسالة (3/ 288) 1008 - أخبرنا أبو يعلى، قال: [[حدثنا أحمد بن عبدة]] ، حدثنا المغيرة بن عبد الرحمن، قال: حدثني يزيد بن أبي عبيد، قال: سمعت سلمة بن الأكوع ، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم، قال: كان إذا اشتدت الريح، يقول: اللهم لقحا لا عقيما .
[المعجم الكبير للطبراني] (7/ 33) :
6296 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أحمد بن عبدة، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتدت الريح قال: اللهم لقحا لا عقيما
[المستدرك على الصحيحين] (4/ 318) :
7770 - أخبرنا إسماعيل بن محمد بن الفضل، ثنا جدي، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا المغيرة بن عبد الرحمن، عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع ، رفعه إن شاء الله أنه كان إذا اشتدت الريح يقول: اللهم لقحا لا عقيما هذا إسناد صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه "