أنَّ رسولَ اللَّه - صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آله وسلَّمَ - كانَ يصيبُ من الرؤوسِ وَهوَ صائِمٌ .

الدلالات الموضوعية:# صيام - صيامه صلى الله عليه وسلم# صيام - القبلة للصائم
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: عبدالله بن عباس
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح ، رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (2241)، والطبراني (11868) (11/ 319)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (86) واللفظ لهم.

الشرح والتوضيح

سُئل ابنُ عباسٍ عن القُبلةِ للصائمِ فقال : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يُصيبُ من الرؤوسِ وهو صائمٌ الراوي : شيخ من بني سدوس المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 5/133 خلاصة حكم المحدث : إسناده ظاهره الانقطاع ولكنه صحيح في الحقيقة التخريج : أخرجه عبد الرزاق (7407)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3368)، والطبراني (11/ 319)، (11868) جميعهم باختلاف يسير.

للصِّيامِ أحكامٌ كثيرةٌ يَنبغِي للمُسلمِ أنْ يَعلَمَها ويَعمَلَ بها، وهذا الحديثُ فيه بيانٌ لبعضِ أحكامِه، فقد سُئِلَ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما عن حُكمِ القُبلةِ للصَّائمِ، وهل يجوزُ له أن يُقَبِّلَ زَوجتَه؟ فأخبر رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقَبِّلُ زوجاتِه فيُصيبُ مِن رُؤوسِهنَّ وهو صائِمٌ، وهو كنايةٌ عن القُبلةِ، ومعناه أنَّه يتمتَّعُ بما في الوَجهِ، ومنه الشَّفتان، ولكنَّه أَكثرُ تَماسُكًا وأكثرُ قُدرةً على مَنْعِ نفْسِهِ عنِ الشَّهوةِ التي تُفسِدُ الصومَ، كما عِندَ الشَّيخينِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُقبِّل وهو صائِمٌ، وهو أمْلَكُ النَّاس لِأَرَبِه.فالقُبْلَةَ للصَّائِم المُتَماسِكِ لا شيءَ فيها ما لمْ تُؤَدِّ إلى فَوَرانِ الشَّهْوَةِ أو الجِماعِ، وقد بيَّن ذلك ابنُ عبَّاسٍ فيما رواه ابنُ ماجَهْ: "رخَّص للكبيرِ الصَّائِمِ في المباشَرةِ، وكَرِهَ للشَّابِّ".

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (4/ 110) 2241- حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس : (( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يصيب من الرءوس، وهو صائم))

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (11/ 319) 11868- حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، حدثنا الحسن بن قزعة، حدثنا عاصم بن هلال، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم: كان يصيب من الرءوس وهو صائم، يعني: القبلة.

الأحاديث المختارة (11/ 96) 86- وأخبرنا عبد الله بن أحمد الحربي، والمبارك بن المعطوش، أن هبة الله أخبرهم، أبنا الحسن، أبنا أحمد، ثنا عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا سعيد، عن أيوب، عن عبد الله بن شقيق، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرءوس وهو صائم.رواه الإمام أحمد، أيضا، عن عبد الوهاب، عن سعيد.

وعن إسماعيل، عن أيوب، عن شيخ من بني سدوس، قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم، فقال: كأن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصيب من الرءوس وهو صائم

أحاديث ذات صلة