أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نهى أن يُبالَ في الماءِ الرَّاكِدِ.

الدلالات الموضوعية:# طهارة - الماء الراكد# طهارة - الابتعاد عن مظنة النجاسة# طهارة - الأماكن التي نهي عن قضاء الحاجة فيها# آداب قضاء الحاجة - البول في الماء الدائم# غسل - الغسل في الماء الراكد
المصدر: الأوسط لابن المنذر
الراوي: جابر
المحدث: ابن المنذر
الحكم:ثابت

الشرح والتوضيح

أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نهى أنْ يُبالَ في الماءِ الراكدِ ثم يُتوضأُ منه الراوي : أبو هريرة المحدث : أحمد شاكر المصدر : تخريج المسند لشاكر الصفحة أو الرقم: 14/253 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح ومعناه ثابت في الصحيحين وغيرهما بلفظ النهي (لا يبولن) التخريج : أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (9245) باختلاف يسير، وأخرجه البخاري (239)، ومسلم (282) بلفظ مقارب الماءُ الرَّاكِدُ هو الماءُ المُستقِرُّ الَّذِي لا يَجري، وفي هذا الحديثِ نَهى النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم عنِ التَّبوُّلِ في هذا الماءِ؛ حتَّى لا يُؤدِّيَ هذا الفِعلُ إلى تَنجيسِ الماءِ، أو إفسادِه على الناسِ واستِقذارِهم إيَّاهُ، ثمَّ نَهى النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن الوُضوءِ مِن هذا الماءِ الَّذي قد تُبوِّلَ فيه؛ لأنَّه قد تَنجَّسَ، وذلك أنَّ الماءَ الرَّاكدَ لا يَدفَعُ النَّجسَ عن نفْسِه بخِلافِ الجاري.

أحاديث ذات صلة