خرجَ رسولُ اللهِ ولَم يشبَعْ هوَ ولا أهلُهُ مِن خُبزِ الشَّعيرِ .
أخرجه البزار (1061) واللفظ له، وأبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) (836) باختلاف يسير، وعبد بن حميد (160) بنحوه.
أنَّهُ مَرَّ بقَوْمٍ بيْنَ أيْدِيهِمْ شَاةٌ مَصْلِيَّةٌ، فَدَعَوْهُ، فأبَى أنْ يَأْكُلَ، وقَالَ: خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِنَ الدُّنْيَا ولَمْ يَشْبَعْ مِن خُبْزِ الشَّعِيرِ.
الراوي : أبو هريرة المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 5414 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : من أفراد البخاري على مسلم كانَ الصَّحابةُ رضِيَ الله عنهم حَريصينَ على الاقتِداءِ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في جَميعِ أُمورِ حَياتِه، محافِظين على العَهدِ الذي تركَهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه قَدْرَ استِطاعتِهم ووُسعِهم.
وفي هذا الحديثِ يُخبرُ أبو هُرَيرةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّه مرَّ بقَومٍ بيْن أيديهِمْ شاةٌ «مَصْلِيَّةٌ»، أي: مَشْوِيَّةٌ، فدَعَوْهُ ليَأكُلَ معهَم، فرفض ذلك، وذكر لهم أن رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تُوفِّيَ وَلم يَشبَعْ مِن خُبزِ الشَّعيرِ، فبَيَّنَ أنَّ سببَ تركِه من الأكْلِ أنَّه تَذكَّر حالَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وما كانَ عليهِ من شِدَّة العَيْشِ.
وفي الحديثِ: إيثارُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للآخرةِ على الدُّنيا.
وفيه: أنَّ العالِمَ عليه أنْ يَعِظَ النَّاسَ بالحُسْنى.
[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 270) 1061 - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي، قال: نا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك، قال: نا ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن ابن إياس الهذلي، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف ، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم: من الدنيا ولم يشبع هو ولا أهله من خبز الشعير ".
[أخلاق النبي - لأبي الشيخ] (4/ 151) 836 - حدثنا محمد بن يحيى بن منده، نا عمرو بن علي، نا يعقوب بن محمد، نا يحيى بن محمد بن حكيم، نا محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن نوفل بن إياس المزني، قال: سمعت عبد الرحمن بن عوف ، يقول: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم هو وأهله من الدنيا، ولم يشبع هو وأهله من خبز شعير.
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 173) 160- أخبرني ابن أبي فديك، قال: أخبرني ابن أبي ذئب، عن مسلم بن جندب، عن نوفل بن إياس الهذلي، قال: كان عبد الرحمن بن عوف لنا جليسا وكان نعم الجليس، وإنه انقلب بنا ذات يوم حتى أدخلنا بيته ودخل, فاغتسل ثم خرج، فجلس معنا وأتينا بصحفة فيها خبز ولحم، فلما وضعت بكى عبد الرحمن، فقلت له: يا أبا محمد، ما يبكيك؟ قال: هلك رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم يشبع هو ولا أهل بيته من خبز شعير، فلا أرانا أخرنا لما هو خير لنا.