إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لم يَعهَدْ إلينا عهْدًا نأخُذُ به في إمارةٍ، ولكنَّه شيءٌ رأَيْناه من قِبَلِ أنفُسِنا، ثُم استُخلِفَ أبو بكْرٍ -رحمةُ اللهِ على أبي بكْرٍ- فأَقام واستَقام، ثُم استُخلِفَ عمرُ -رحمةُ اللهِ على عمرَ- فأَقام واستَقام، حتى ضرَب الدِّينُ بجِرانِه .
أخرجه أحمد (921) واللفظ له، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (1218)، والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/178)غير متوفر: التخريج
[مسند أحمد] (2/ 244) 921- حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن رجل، عن علي ، أنه قال يوم الجمل: (( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا عهدا نأخذ به في إمارة، ولكنه شيء رأيناه من قبل أنفسنا، ثم استخلف أبو بكر رحمة الله، على أبي بكر، فأقام واستقام، ثم استخلف عمر رحمة الله، على عمر، فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه))
السنة - لابن أبي عاصم (2/ 575) 1218- حدثنا محمد بن مثنى، ثنا الضحاك بن مخلد، عن شقيق، عن الأسود بن قيس، عن سعيد بن عمرو، عن أبيه قال: قال علي : ما عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الإمارة شيئا، ولكن رأي رأيناه، واستخلف أبو بكر، فقام واستقام، ثم استخلف عمر، فقام واستقام، ثم ضرب الدين بجرانه، ويعفو الله عن من يشاء، ويعذب من يشاء.
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 178) حدثنا محمد بن إسماعيل قال: حدثنا الحسن بن علي الحلواني قال: حدثنا أبو عاصم قال: حدثنا سفيان الثوري، عن الأسود بن قيس العبدي، عن سعيد بن عمرو بن سفيان، عن أبيه، قال: خطب علي رضي الله عنه فقال: ((إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يعهد إلينا في الإمارة عهدا نأخذ به، ولكنه رأي رأيناه استخلف أبو بكر فأقام واستقام، ثم استخلف عمر فأقام واستقام، حتى ضرب الدين بجرانه ثم إن أقواما طلبوا الدنيا يعفوا الله عن من يشاء ويعذب من يشاء))