صلَّيتُ خلفَ عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ الظُّهرَ حينَ زالتِ الشَّمسُ فقالَ: هذا – والَّذي لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ – وقتُ هذِهِ الصَّلاةِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الظهر# صلاة - مواقيت الصلاة# صلاة - وقت صلاة الظهر
المصدر: نخب الافكار
الراوي: مسروق
المحدث: العيني
الحكم:[ورد] من طريقين صحيحين

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1111) واللفظ له، وعبد الرزاق (3786)، وابن أبي شيبة (3266)، والطبراني (9/ 258) (9277) بمعناه.

الشرح والتوضيح

كانَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الصُّبْحَ وأَحَدُنا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ، ويَقْرَأُ فيها ما بيْنَ السِّتِّينَ إلى المِائَةِ، ويُصَلِّي الظُّهْرَ إذا زالَتِ الشَّمْسُ، والعَصْرَ وأَحَدُنا يَذْهَبُ إلى أقْصَى المَدِينَةِ، رَجَعَ والشَّمْسُ حَيَّةٌ - ونَسِيتُ ما قالَ في المَغْرِبِ - ولا يُبالِي بتَأْخِيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيْلِ، ثُمَّ قالَ: إلى شَطْرِ اللَّيْلِ.

وقالَ مُعاذٌ: قالَ شُعْبَةُ: لَقِيتُهُ مَرَّةً، فقالَ: أوْ ثُلُثِ اللَّيْلِ.

الراوي : أبو برزة الأسلمي نضلة بن عبيد المحدث : البخاري المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 541 خلاصة حكم المحدث : [صحيح] التخريج : أخرجه مسلم (647) باختلاف يسير خَيرُ الهَدْيِ هَدْيُ النبيِّ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد عَلَّمَ أُمَّتَه كُلَّ ما يَتعَلَّقُ بأُمورِ الدِّينِ، ومنها الصَّلاةُ وأوقاتُها وهَيئاتُها؛ لِمَا لها مِن مَكانةٍ وأهَمِّيَّةٍ في الشَّرعِ.وفي هذ الحَديثِ يَحكي أبو بَرْزةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُصَلِّي الصُّبحَ وأحَدُنا يَعرِفُ جَليسَه، أي: يُمَيِّزُه، وهذا إشارةٌ إلى انبِعاثِ ضَوءِ الصُّبحِ الذي يَكادُ يَعرِفُ به المُصَلِّي مَن بجِوارِه، وذلك عِندَ الانتِهاءِ مِنَ الصَّلاةِ؛ فإنَّه كان يُطيلُ فيها، ولا يَفرُغُ منها إلَّا وقد ظَهَرتِ الأشياءُ، وانكَشَفتِ الوُجوهُ، وكانَ يَقرَأُ فيها مِنَ الآياتِ ما بيْن السِّتِّينَ إلى المِئةِ.

وكانَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي الظُّهرَ بَعدَ الزَّوالِ مُباشَرةً في مُنتَصَفِ النَّهارِ، بَعدَ أنْ تَميلَ الشَّمسُ عن وَسَطِ السَّماءِ.وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُصَلِّي العَصرَ وأحَدُنا يَذهَبُ إلى أقصى المَدينةِ ويَرجِعُ ولا تَزالُ الشَّمسُ قَويَّةَ الشُّعاعِ، شَديدةَ الحَرارةِ، ساطِعةَ الضِّياءِ، وهذا دِلالةٌ على صَلاتِها في أوَّلِ وَقتِها.ثمَّ أخبَرَ الرَّاوي أبو المِنهالِ أنَّه نَسِيَ ما أخبَرَ به أبو بَرزةَ رَضيَ اللهُ عنه في صِفةِ الوَقتِ الذي كانوا يُصَلُّونَ فيه المَغرِبَ.قال أبو بَرزةَ رَضِيَ اللهُ عنه: ولا نُبالي بتَأخيرِ العِشاءِ إلى ثُلُثِ اللَّيلِ.

ثم قال: إلى شَطرِ اللَّيلِ.

أيْ: يُصَلِّي العِشاءَ أحيانًا في وَقتٍ يَنتَهي إلى الثُّلُثِ، أوِ النِّصفِ مِنَ اللَّيلِ؛ لِمَا فيه مِنَ الفَضلِ، وقد جاءَ في فَضلِ تأخيرِها ما رَواه أبو داودَ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: «أعْتِموا بهذه الصَّلاةِ؛ فإنَّكم قد فُضِّلتُم بها على سائِرِ الأُمَمِ، ولم تُصَلِّها أُمَّةٌ قَبلَكم».

الأصول والأحكام

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (1/ 186) :

1111 - حدثنا أبو بشر الرقي، قال: ثنا شجاع بن الوليد، عن سليمان بن مهران، ح

1112 - وحدثنا ابن خزيمة، قال: أنا عبد الله بن رجاء، قال: أنا زائدة، عن سليمان، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال: ‌صليت ‌خلف ‌عبد ‌الله ‌بن ‌مسعود الظهر حين ‌زالت ‌الشمس ، فقال: هذا، والذي لا إله إلا هو، وقت هذه الصلاة قال أبو جعفر: فذهب قوم إلى هذا ، فاستحبوا تعجيل الظهر في الزمان كله ، في أول وقتها ، واحتجوا في ذلك بما ذكرنا.

وخالفهم في ذلك آخرون ، فقالوا: أما في أيام الشتاء ، فيعجل بها كما ذكرتم ، وأما في أيام الصيف ، فتؤخر ، حتى يبرد بها.

واحتجوا في ذلك

مصنف عبد الرزاق (2/ 382 ت الأعظمي) :

3786 - عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، أن ابن مسعود قال لأصحابه: ‌إني ‌لا ‌آلوكم ‌عن ‌الوقت، ‌فصلى ‌بهم ‌الظهر، حسبته قال: حين زالت الشمس، ثم قال: إنه ستكون عليكم أمراء يؤخرون الصلاة، فصلوا الصلاة لوقتها، فإن أدركتم معهم فصلوا

مصنف ابن أبي شيبة (1/ 285 ت الحوت) :

3266 - حدثنا وكيع، قال: نا الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن ‌مسروق، قال: صلى بنا عبد الله بن ‌مسعود ، الظهر حين ‌زالت ‌الشمس، ثم قال: هذا والذي لا إله غيره وقت هذه الصلاة

[المعجم الكبير للطبراني] (9/ 258) :

9277 - حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا معاوية بن عمرو، ثنا زائدة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال: ‌صلى ‌عبد ‌الله ، ‌حين ‌زالت ‌الشمس، فقلت لسليمان: الظهر؟ قال: نعم، ثم قال عبد الله: هذا والذي لا إله إلا هو ميقات هذه الصلاة

أحاديث ذات صلة