لا يحلُّ لمسلِمٍ أنْ يُرَوِّعَ مسلِمًا
أخرجه أبو داود (5004)، وأحمد (23064)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (969) واللفظ لهم.أخرجه أبو داود (5004)، وأحمد (23064)أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (688)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (7/204)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (877)
لا يحلُّ لمسلمٍ أن يروِّعَ مسلمًا الراوي : بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5004 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5004)، وأحمد (23064)، وابن أبي شيبة في ((مسنده)) (969) واللفظ لهم.
المسلِمُ أخو المُسْلِمِ، وله مِنَ الحُقوقِ ما يَجْعَلُ أُخوَّةَ الدِّينِ أشَدَّ مِنْ أُخوَّةِ النَّسبِ، ومن حُقوقِ الأُخوَّةِ ألَّا يُصيبَ المُسْلِمُ أخاه بالحَزَنِ والجَزَعِ أو بالخوفِ والذُّعرِ بأيِّ شَكْلٍ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "لا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أنْ يُروِّعَ مُسلِمًا"، أي: يَحْرُمُ على أيِّ مُسْلِمٍ أنْ يُفْزِعَ أو يُخوِّفَ مُسلِمًا مِثْلَه، بأيِّ شَكْلٍ وفي أيِّ حالٍ ولو كان بالمُزاحِ والمُداعَبةِ، وبالأحْرى فإنَّ تَعَمُّدَ تَفْزيعِ المسلمينَ وإخافتِهم تكونُ أَشَدَّ حُرْمَةً؛ فمَن كان مُسلِمًا حقًّا فإنَّه لا يَفعَلُ ذلك؛ وسببُ هذا الحَديثِ أنَّ بعضَ أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَسيرونَ مَعَه، أي: يَسيرونَ ليلًا، "فنام رَجُلٌ مِنْهم، فانْطَلَق بعضُهم إلى حَبْلٍ مَعَه فأَخَذَه"، أي: فأخَذَ الحَبلَ من الرَّجُلِ النائمِ مازحًا، أو رَبَط به النَّائمَ مازِحًا معَه، ويَحْتَمِلُ أنَّه رَبَطَ بالحبلِ الرَّجُلَ النَّائمَ، "ففَزِعَ"، أي: فَزِعَ الرجُلُ الذي كان نائمًا لَمَّا اسْتيقَظَ من فقده لحَبْلِه، أو خاف ممَّا فُعِلَ بِه.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عَنْ إخافةِ المُسلمينَ، ولو بالمزاحِ
[سنن أبي داود] (4/ 301) 5004- حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)).
[مسند أحمد] (38/ 163 ط الرسالة) ((23064- حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن يسار الجهني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم : أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى نبل معه فأخذها، فلما استيقظ الرجل، فزع، فضحك القوم، فقال: (( ما يضحككم؟)) فقالوا: لا، إلا أنا أخذنا نبل هذا، ففزع.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( لا يحل لمسلم أن يروع مسلما)).
---
سنن أبي داود (4/ 301) 5004 - حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، حدثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع النبي صلى الله عليه وسلم، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى حبل معه فأخذه، ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما
[مسند أحمد] (38/ 163) 23064 - حدثنا عبد الله بن نمير، حدثنا الأعمش، عن عبد الله بن يسار الجهني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: حدثنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنهم كانوا يسيرون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير، فنام رجل منهم، فانطلق بعضهم إلى نبل معه فأخذها، فلما استيقظ الرجل فزع، فضحك القوم، فقال: ما يضحككم؟ ، فقالوا: لا، إلا أنا أخذنا نبل هذا ففزع، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما
مسند ابن أبي شيبة (2/ 427) 969 - نا ابن نمير، قال: نا الأعمش، عن عبد الله بن يسار، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثنا أصحاب ، محمد عليه الصلاة والسلام أنهم، كانوا مع رسول الله في مسير، فنام رجل منهم فانطلق بعضهم إلى نبل معه فأخذها، فلما استيقظ الرجل فزعا فضحك القوم فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ما يضحككم؟ قالوا: لا، إلا أنا نأخذ نبل هذا ففزع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يروع مسلما