أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قامَ من اللَّيلِ، فقَضى حاجَتَه، فغَسَلَ وَجهَه ويَدَيهِ، ثُمَّ نامَ.
أخرجه البخاري (6316) مطولاً بنحوه، ومسلم (304) مختصراً باختلاف يسير
أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم قام من الليلِ، فقضى حاجتَه فغسل وجهَه ويَدَيْه، ثم نام الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 5043 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (5043)، واللفظ له، وأخرجه البخاري (6316) مطولاً باختلاف يسير، ومسلم (304) باختلاف يسير في هذا الحديثِ يَحكِي عَبْدُ الله بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهما: "أنَّ رسولَ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام مِنَ اللَّيلِ"، أي: اسْتَيقَظَ مِنَ اللَّيلِ بَعْدَ نومِه، "فقَضى حاجَتَه" وقضاءُ الحاجةِ يُطْلَقُ على البَولِ والغائطِ، والمُرادُ بِه هنا: أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَضى حاجتَه مِنَ البَولِ، فلمَّا أنِ انْتَهى "غَسَلَ وَجْهَه ويَدَيْهِ، ثُمَّ نام"، أي: عاد إلى نومِه، دونَ إتمامٍ لوُضوءٍ أو قيامِ صلاةٍ، وهذا مِنْ تيسيرِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أُمَّتِه وشَفَقتِه بهم، وبيانَ ما في الأَمْرِ مِن سَعَةٍ.
[صحيح البخاري] (8/ 69) 6316- حدثنا علي بن عبد الله: حدثنا ابن مهدي، عن سفيان، عن سلمة، عن كريب، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((بت عند ميمونة فقام النبي صلى الله عليه وسلم فأتى حاجته غسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام فأتى القربة فأطلق شناقها، ثم توضأ وضوءا بين وضوأين لم يكثر وقد أبلغ فصلى، فقمت فتمطيت كراهية أن يرى أني كنت أتقيه،
فتوضأت، فقام يصلي، فقمت عن يساره فأخذ بأذني فأدارني عن يمينه، فتتامت صلاته ثلاث عشرة ركعة، ثم اضطجع فنام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ فآذنه بلال بالصلاة فصلى ولم يتوضأ، وكان يقول في دعائه: اللهم اجعل في قلبي نورا، وفي بصري نورا، وفي سمعي نورا، وعن يميني نورا، وعن يساري نورا، وفوقي نورا، وتحتي نورا، وأمامي نورا، وخلفي نورا، واجعل لي نورا قال كريب:)) وسبع في التابوت.
فلقيت رجلا من ولد العباس فحدثني بهن، فذكر عصبي ولحمي ودمي وشعري وبشري وذكر خصلتين
[صحيح مسلم] (1/ 248 ) ((20- (304) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب.
قالا: حدثنا وكيع عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن كريب، عن ابن عباس ؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قام من الليل فقضى حاجته.
ثم غسل وجهه ويديه.
ثم نام))