قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أنُفضي إلى نِسائِنا في الجنَّةِ كما نُفضي إليهنَّ في الدُّنيا ؟ قالَ : والَّذي نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ ليُفضي في الغداةِ الواحدةِ إلى مائةِ عذراءَ
أخرجه البيهقي في ((البعث والنشور)) (365)، وأبو يعلى (2436) واللفظ لهما، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة-دار البشير)) (269) باختلاف يسير.
قيلَ : يا رسولَ اللَّهِ أنُفضي إلى نسائِنا في الجنَّةِ قالَ : إي والَّذي نفسي بيدِهِ إنَّ الرَّجلَ ليُفضي في اليومِ الواحدِ مائةِ عَذراءَ .
الراوي : أبو هريرة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1384 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) بعد حديث (261)، والبزار (10072)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (718) باختلاف يسير أعَدَّ اللهُ عزَّ وجلَّ لعبادِه الصَّالِحينَ في الجَنَّةِ ما لا عَينٌ رَأتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعَتْ، ولا خطَرَ على قَلبِ بَشَرٍ، ففيها النَّعيمُ الذي لا يَنقطِعُ، ومن هذه النِّعَمِ ما وَرَدَ في هذا الحَديثِ، فيقولُ أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه: "قيل: يا رسولَ اللهِ، أنُفضي إلى نِسائِنا في الجَنَّةِ"، أي: هل يكونُ في الجَنَّةِ استِمتاعٌ بالنِّساءِ بالجِماعِ كما كُنَّا نَفعَلُ في الدُّنيا؟ والإفضاءُ: هو الجِماعُ والمُباشَرَةُ، وهذا السُّؤالُ للتَّعجُّبِ من أنْ يكونَ في الجَنَّةِ استِمتاعٌ بالنِّساءِ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "والذي نَفْسي بيَدِه"، أي: قاسِمًا باللهِ عزَّ وجلَّ؛ وذلك لأنَّ اللهَ هو الذي يَملِكُ الأنْفُسَ، وكثيرًا ما كان يُقسِمُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بهذا القَسَمِ، "إنَّ الرَّجُلَ لَيُفضي في اليَومِ الواحِدِ"، أي: ليس جِماعًا لزَوجَتِه فحَسْبُ، بل إنَّه سوفَ يُباشِرُ في اليَومِ الواحِدِ "إلى مِئَةِ عَذراءَ"، والعَذراءُ هي البِكرُ.
وقد خرَّج التِّرمِذيُّ عن أنسٍ رضِيَ اللهُ عنه، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: «يُعطى المُؤمِنُ في الجَنَّةِ قُوَّةَ كذا وكذا من الجِماعِ»، قيل: يا رسولَ اللهِ، أوَيُطيقُ ذلك؟ قال: «يُعْطى قُوَّةَ مِئَةٍ».
وفي الحديثِ: بيانُ تَنعُّمِ أهلِ الجَنَّةِ بالنِّساءِ مع مَزيدِ القُوَّةِ والفُحولَةِ عندَ الرِّجالِ( ).