أَتُحِبُّون أنْ تَجتَهِدوا في الدُّعاءِ؟ قولوا: اللَّهمَّ أَعِنَّا على شُكرِكَ، وذِكرِكَ، وحُسنِ عِبادَتِك.

الدلالات الموضوعية:# آداب الدعاء - الاجتهاد في الدعاء# توحيد - الاستعانة بالله# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - دعوات النبي صلى الله عليه وسلم# أدعية وأذكار - الجوامع من الدعاء
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أبو هريرة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (7982)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/223) واللفظ لهما، والحاكم (1838) باختلاف يسير

الشرح والتوضيح

أتحبُّونَ أن تجتَهِدوا في الدُّعاءِ، قولوا : اللَّهُمَّ أعنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ ، وحُسنِ عبادتِكَ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1342 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7969) الدُّعاءُ هو العِبادَةُ؛ لِمَا فيه من إقرارِ العَبدِ لرَبِّه أنَّه مُفتَقِرٌ إليه؛ ولهذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أفضَلَ ما يَدْعونَ اللهَ عزَّ وجلَّ به.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "أتُحِبُّون أنْ تَجتَهِدوا"، أي: تُبالِغونَ وتَسأَلون ما فيه خَيرُ الدُّنيا والآخِرَةِ "قولوا: اللَّهُمَّ أعِنَّا"، أي: وَفِّقْنا ويَسِّرْ لنا النَّشاطَ والقُوَّةَ "على شُكرِكَ"، أي: الثَّناءِ عليك بما أنتَ أهْلُه، "وذِكرِكَ" بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ وغَيرِ ذلك، وهذه طاعَةُ اللِّسانِ، "وحُسنِ عِبادَتِك"، أي: أداءِ العِباداتِ على الوَجْهِ الأكمَلِ والأتَمِّ لها، وهذه من طاعَةِ الأركانِ، فجمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنواعَ العِباداتِ في هذا الدُّعاءِ، وطلَبَ من اللهِ أنْ يُوفِّقَه عليها؛ ولذلك فقد أوْصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أنْ يكونَ ذلك دُعاءَه عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ، كما أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ( ).

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (13/ 360 ط الرسالة) ((7982- قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق: عن موسى- يعني ابن عقبة-، عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (( أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك، وذكرك، وحسن عبادتك)).

[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (9/ 223) حدثنا أحمد بن يوسف بن خلاد ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثني أبي قال قرأت على أبي قرة موسى بن طارق عن موسى بن عقبة عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار- أو أحدهما- عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ((أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا اللهم أعنا ‌على ‌شكرك وذكرك وحسن عبادتك)).

غريب من حديث موسى بن عقبة تفرد به أبو قرة موسى بن طارق.

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 677) ‌1838- أخبرنا أبو بكر بن إسحاق الفقيه، ثنا إسماعيل بن قتيبة، ثنا يحيى بن يحيى، أنبأ خارجة، عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لهم: ((أتحبون أيها الناس أن تجتهدوا في الدعاء؟)) قالوا: نعم يا رسول الله.

قال: (( قولوا: اللهم أعني على ذكرك وشكرك، وحسن عبادتك ((هذا حديث صحيح الإسناد، فإن خارجة لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روى عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة)).

أحاديث ذات صلة