إذا أردْتُم أن تجتهِدوا في الدُّعاءِ، فقولوا: اللَّهمَّ أعنَّا على شُكرِك وذِكرِك وحُسنِ عِبادتِك.

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - الاجتهاد في العبادة# آداب الدعاء - الاجتهاد في الدعاء# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# أدعية وأذكار - الحث على الدعاء في الرخاء# علم - تعليم الناس وفضل ذلك
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الدارقطني
الحكم:[حكى فيه الخلافَ على موسى بنِ عُقبةَ وعبدِ العزيزِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي سَلَمةَ الماجِشونِ، ثُمَّ قال]: الصَّحيحُ: عن الماجِشونِ، عن ابنِ المُنكدِرِ، عن عطاءِ بنِ يَسارٍ، أو عن أبي صالِحٍ السَّمَّانِ، عن أبي هُرَيرةَ.

الشرح والتوضيح

أتحبُّونَ أن تجتَهِدوا في الدُّعاءِ، قولوا : اللَّهُمَّ أعنَّا على شُكْرِكَ وذِكْرِكَ ، وحُسنِ عبادتِكَ .

الراوي : أبو هريرة المحدث : الوادعي المصدر : الصحيح المسند الصفحة أو الرقم: 1342 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (7969) الدُّعاءُ هو العِبادَةُ؛ لِمَا فيه من إقرارِ العَبدِ لرَبِّه أنَّه مُفتَقِرٌ إليه؛ ولهذا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُعلِّمُ أصحابَه أفضَلَ ما يَدْعونَ اللهَ عزَّ وجلَّ به.

وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ أبو هُرَيرَةَ رضِيَ اللهُ عنه أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لهم: "أتُحِبُّون أنْ تَجتَهِدوا"، أي: تُبالِغونَ وتَسأَلون ما فيه خَيرُ الدُّنيا والآخِرَةِ "قولوا: اللَّهُمَّ أعِنَّا"، أي: وَفِّقْنا ويَسِّرْ لنا النَّشاطَ والقُوَّةَ "على شُكرِكَ"، أي: الثَّناءِ عليك بما أنتَ أهْلُه، "وذِكرِكَ" بالتَّسبيحِ والتَّهليلِ وغَيرِ ذلك، وهذه طاعَةُ اللِّسانِ، "وحُسنِ عِبادَتِك"، أي: أداءِ العِباداتِ على الوَجْهِ الأكمَلِ والأتَمِّ لها، وهذه من طاعَةِ الأركانِ، فجمَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنواعَ العِباداتِ في هذا الدُّعاءِ، وطلَبَ من اللهِ أنْ يُوفِّقَه عليها؛ ولذلك فقد أوْصَى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُعاذَ بنَ جَبَلٍ أنْ يكونَ ذلك دُعاءَه عَقِبَ كُلِّ صَلاةٍ، كما أخرَجَ أبو داودَ والنَّسائيُّ( ).

أحاديث ذات صلة