عن سعدِ بنِ أبي وقاصٍ : أنه سئلَ : أتُقبّلُ وأنت صائمٌ ؟ قال : نعم ؛ وأقبضُ على متاعِها

الدلالات الموضوعية:# نكاح - عشرة النساء# صيام - ما يباح للصائم# صيام - المباشرة للصائم# صيام - القبلة للصائم
المصدر: المحلى
الراوي: -
المحدث: ابن حزم
الحكم:من طرق صحاح

الشرح والتوضيح

عن سعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أتُقبِّلُ وأنتَ صائِمٌ؟ قال نعَم وأقبِضُ على متاعِها الراوي : - المحدث : ابن الملقن المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم: 13/194 خلاصة حكم المحدث : صحيح الصِّيامُ مِنَ العِباداتِ الفاضِلةِ الجَليلةِ، وقد اختَصَّ اللَّهُ تعالى الصَّائِمينَ بالجَزاءِ العَظيمِ، ومَعناه: الامتِناعُ عن جَميعِ المُفطِراتِ مِن طُلوعِ الفجرِ إلى غُروبِ الشَّمسِ، وكَما أنَّ للصَّومِ أركانًا وسُنَنًا، فله كذلك مُفسِداتٌ تُفسِدُه وتُبطِلُ الصِّيامَ، وأعظَمُها الجِماعُ، وقد تَكَلَّمَ الفُقَهاءُ على بَعضِ المَسائِلِ المُتَعَلِّقةِ بالصِّيامِ، ومِنها: القُبلةُ للصَّائِمِ، هَل تُفسِدُ الصِّيامَ أم لا، فجاءَ عن جَماعةٍ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم إباحةُ القُبلةِ للصَّائِمِ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ رَجُلًا سَأل سَعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ رَضِيَ اللهُ عنه، فقال له: أتُقَبِّلُ وأنتَ صائِمٌ؟ أي: هَل تُقَبِّلُ زَوجَتَك وأنتَ صائِمٌ.

فقال سَعدٌ: نَعَم، أي: أُقَبِّلُها، وأقبِضُ على مَتاعِها.

وهو كِنايةٌ عن فَرجِها، والمَعنى: أنِّي أُقَبِّلُها وأمَسُّ فَرجَها وأنا صائِمٌ.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ قَولِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ في تَقبيلِ الصَّائِمِ لزَوجَتِه .

أحاديث ذات صلة