- أنَّ ابنَ عمرَ قدِمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ، فطافَ ولم يصلِّ إلَّا بعد ما طلَعتِ الشَّمسُ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صلاة الصبح# حج - الطواف والرمل# اعتصام بالسنة - لزوم السنة# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة
المصدر: نخب الافكار
الراوي: نافع
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3865) واللفظ له، وعبد الرزاق (9330) بنحوه.

الشرح والتوضيح

أنَّ ابنَ عمرَ قدِمَ عندَ صلاةِ الصُّبحِ فطافَ ولم يصلِّ إلَّا بعدَما طلَعت الشَّمسُ الراوي : نافع مولى ابن عمر المحدث : ابن الملقن المصدر : شرح البخاري لابن الملقن الصفحة أو الرقم: 11/437 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (3865) بلفظه .

صَلاةُ النَّوافِلِ مِنَ العِباداتِ والتَّطَوُّعاتِ التي جاءَ الشَّرعُ ببَيانِ فَضلِها، والحَثِّ عليها، إلَّا أنَّه قد جاءَ النَّهيُ عنِ التَّطَوُّعِ في أوقاتٍ مُعَيَّنةٍ، فلا يُشرَعُ التَّنَفُّلُ فيها، ومِن تلك الأوقاتِ المَنهيِّ عنها: بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ، وهَل هذا الحُكمُ يَشمَلُ جَميعَ البُلدانِ حتَّى مَكَّةَ؟ اختُلِف في ذلك؛ ففي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما قَدِمَ إلى مَكَّةَ عِندَ صَلاةِ الصُّبحِ فطاف بالكَعبةِ ولم يُصَلِّ إلَّا بَعدَما طَلعَتِ الشَّمسُ، أي: لم يُصَلِّ رَكعَتي الطَّوافِ بَعدَ صَلاةِ الصُّبحِ، وإنَّما انتَظَرَ حتَّى طَلعَتِ الشَّمسُ؛ عَمَلًا بعُمومِ النَّهيِ عنِ الصَّلاةِ بَعدَ الفجرِ، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الطَّوافِ بَعدَ صَلاةِ الفَجرِ.

وفيه بَيانُ عَدَمِ صَلاةِ ابنِ عُمَرَ ركعَتي الطَّوافِ وَقتَ النَّهيِ .

الأصول والأحكام

[شرح معاني الآثار - ط مصر] (2/ 187) :

3865 - حدثنا محمد بن خزيمة ، قال: ثنا حجاج ، قال: ثنا همام ، قال: أنا نافع ، أن ‌ابن ‌عمر رضي الله عنهما قدم مكة عند صلاة الصبح ، ‌فطاف ‌ولم ‌يصل إلا بعدما طلعت الشمس والنظر يدل على ذلك أيضا.

مصنف عبد الرزاق (5/ 278 ط التأصيل الثانية) :

9330]] عبد الرزاق، عن الأسلمي، عن موسى بن عقبة، قال: سألت عطاء بن أبي رباح، [[‌وسالم بن عبد الله عن ابن ‌عمر ]] عن الطواف بعد العصر وبعد الصبح، فقال رأيت ‌ابن ‌عمر ‌طاف بعد الفجر، ثم صلى، قال موسى: فأتيت نافعا فأخبرته، فقال: كذب عطاء، فرجعت إلى عطاء فأخبرته، فقال: لقد رأيت ‌ابن ‌عمر يصنع ذلك قبل أن يسبى نافع، قال موسى: فأتيت سالم بن عبد الله فسألته، فقال: صدق عطاء، كان ‌ابن ‌عمر يطوف بعد الصبح سبعا واحدا، ثم يصلي عليه حينئذ، قال موسى: فأتيت نافعا فذكرت له قول سالم فسكت.

أحاديث ذات صلة