أكل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا طعامًا ثم قال استرْ علَيَّ حتى أغتسلَ فقلت كنت جُنُبًا يا رسولَ اللهِ قال نعم فأخبرت بذلك عمرَ بنَ الخطابِ فجاء إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له إن هذا يزعمُ أنك أكلتَ وأنت جنبٌ قال نعم إذا توضأتَ أكلتَ وشربتَ ولا أقرأُ ولا أُصلِّي حتى أغتسلَ
أخرجه الطبراني ((19/ 295)) (656) والدارقطني (427) واللفظ لهما، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (4513) بنحوه، والبيهقي (419) مختصرا
سئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجنبِ هل ينامُ أو يأكلُ أو يشربُ؟ قال نعم إذا توضأَ وضوءَه للصلاةِ.
الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 488 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه ابن ماجة (592) واللفظ له، وابن خزيمة (217)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1492) باختلاف يسير.
شرَع الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ "الجَنابة"، ومع ذلك فإنَّ هذه الجَنابةَ لا تَمنَعُ الجُنبَ مِن مُباشَرةِ أيِّ عمَلٍ قبلَ الغُسلِ.
وفي هذا الحديثِ، يَقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الجنُبِ؛ هل يَنامُ أو يَأكُلُ أو يَشرَبُ؟"، أي: هل يَقومُ بهذه الأفعالِ قبلَ الاغتِسالِ أم لا بدَّ مِن الاغتِسالِ أوَّلًا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نعَم، إذا تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ"، أي: له أنْ يَقومَ بأيٍّ مِن هذه الأفعالِ دونَ الاغتِسالِ، ولكنْ عليه أن يتَوضَّأَ وُضوءًا كامِلًا، وهذه طَهارةٌ صُغرى.