عن ابنِ عُمَرَ: أنَّه كان إذا كان جُنُبًا، فأراد أن يأكُلَ أو يَشرَبَ، توضَّأَ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - وضوء الجنب للنوم والأكل والشرب# غسل - أمر الجنب بالوضوء إن لم يغتسل# طهارة - أحكام الجنب وآدابه# طهارة - البقاء على جنابة
المصدر: علل الدارقطني
الراوي: سالم بن أبي الجعد
المحدث: الدارقطني
الحكم:رواه شُعبةُ، وأبو عَوانةَ، والحسَنُ بنُ صالحٍ. وخالفهم إسرائيلُ وجريرٌ؛ رَوَياه عن منصورٍ، عن سالمِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه. وخالفهم الثَّوريُّ، وأبو المحياةِ: يحيى بنُ يعلى؛ فرَوَياه عن منصورٍ، عن سالمِ بنِ أبي الجعدِ، عن سالمِ بنِ عبدِ الله، عن أبيه، وهذا أشبَهُ

الشرح والتوضيح

سئل النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن الجنبِ هل ينامُ أو يأكلُ أو يشربُ؟ قال نعم إذا توضأَ وضوءَه للصلاةِ.

الراوي : جابر بن عبدالله المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 488 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه ابن ماجة (592) واللفظ له، وابن خزيمة (217)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (1492) باختلاف يسير.

شرَع الإسلامُ الطَّهارةَ مِن الحدَثِ الأكبَرِ "الجَنابة"، ومع ذلك فإنَّ هذه الجَنابةَ لا تَمنَعُ الجُنبَ مِن مُباشَرةِ أيِّ عمَلٍ قبلَ الغُسلِ.

وفي هذا الحديثِ، يَقولُ جابرُ بنُ عبدِ اللهِ رضِيَ اللهُ عنهما: "سُئل النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن الجنُبِ؛ هل يَنامُ أو يَأكُلُ أو يَشرَبُ؟"، أي: هل يَقومُ بهذه الأفعالِ قبلَ الاغتِسالِ أم لا بدَّ مِن الاغتِسالِ أوَّلًا؟ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "نعَم، إذا تَوضَّأ وُضوءَه للصَّلاةِ"، أي: له أنْ يَقومَ بأيٍّ مِن هذه الأفعالِ دونَ الاغتِسالِ، ولكنْ عليه أن يتَوضَّأَ وُضوءًا كامِلًا، وهذه طَهارةٌ صُغرى.

أحاديث ذات صلة