عن ابنِ عبَّاسٍ أنَّ الأيَّامَ المعلوماتِ عشرُ ذي الحجَّةِ آخرُها يومُ النَّحرِ وأنَّ المعدوداتِ ثلاثةُ أيَّامٍ بعدَ يومِ النَّحرِ.
أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (3492)، وعبد بن حميد كما في ((تغليق التعليق)) (2/ 377) بنحوه، وسعيد بن منصور في ((التفسير)) (355) مختصرًا.
عن ابنِ عبَّاس ٍ قال : الأيَّامُ المعلوماتُ : أيَّامُ العشرُ، والأيَّامُ المعدوداتُ : أيَّامُ التَّشريقِ الراوي : سعيد بن جبير المحدث : البيهقي المصدر : شعب الإيمان الصفحة أو الرقم: 3/1383 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه البيهقي (10239)، والطحاوي في ((أحكام القرآن)) (1563) واللفظ لهما.
فرَضَ اللهُ تعالى الحَجَّ، وجَعَل له مَقاصِدَ وحِكَمًا عَظيمةً، مِنها: كَثرةُ ذِكرِه سُبحانَه في أيَّامِ الحَجِّ، فقال عَزَّ وجَلَّ: {وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ} [البقرة: 203] ، وقال أيضًا: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ} [الحج: 28] ، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ عَبدُ اللهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما المَقصودَ بالأيَّامِ المَعلوماتِ، والأيَّامِ المَعدوداتِ، فيَقولُ: الأيَّامُ المَعلوماتُ: هيَ أيَّامُ العَشرِ، أي: العَشرِ الأوائِلِ مِن ذي الحِجَّةِ، أفضَلُ أيَّامِ الدُّنيا، والأيَّامُ المَعدوداتُ: هيَ أيَّامُ التَّشريقِ، وهيَ اليَومُ الحادي عَشَرَ والثَّاني عَشَرَ والثَّالِثَ عَشَرَ مِن ذي الحِجَّةِ، وسُمِّيَت بأيَّامِ التَّشريقِ؛ لأنَّ لُحومَ الأضاحيِّ تُشرَّقُ فيها، أي: تُنشَرُ في الشَّمسِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ الأيَّامِ المَعلوماتِ والأيَّامِ المَعدوداتِ .