أنهم [ أي الصحابةُ ] بايَعوا أبا بكرٍ فأولُ من بايعَهُ عمرُ ثمَّ وافقَهُ الصحابةُ
أنَّ الصحابةَ بايَعوا أبا بكرٍ فأولُ من بايعه عمرُ ، ثم وافقَه الصحابةُ رضي اللهُ عنهم الراوي : - المحدث : ابن الملقن المصدر : البدر المنير الصفحة أو الرقم: 8/552 خلاصة حكم المحدث : صحيح لمَّا توُفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كان ممَّا شَغَل بالَ الصَّحابةِ منَ المُهاجِرينَ والأنصارِ: مَن يَكونُ الخَليفةَ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ وذلك أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لم يُعَيِّنْ خَليفةً بَعدَه، فاجتَمَعَ الصَّحابةُ في سَقيفةِ بَني ساعِدةَ وحَصَل بَينَهم نِقاشٌ فيمَن يَكونُ هو الخَليفةَ، ثُمَّ اتَّفقوا على أبي بَكرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عنه، فبايَعَ الصَّحابةُ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وكان أوَّلَ مَن بايَعَه عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ثُمَّ تَتابعَ بَقيَّةُ الصَّحابةِ على مُبايَعةِ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وفي رِوايةٍ أُخرى: أنَّ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه أخَذَ بيَدِ أبي بَكرٍ فبايَعَه، وبايَعَه النَّاسُ، واستَقَرَّتِ الخِلافةُ لأبي بَكرٍ لفَضلِه ومَكانتِه ولتَقديمِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له في الصَّلاةِ، وعلى هذا إجماعُ أهلِ السُّنَّةِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مُبايَعةِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم لأبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنه.
وفيه بَيانُ أنَّ عُمَرَ كان أوَّلَ مَن بايَعَ أبا بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنهما .