أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرَ كانَ يأخذُ الماءَ بأصبعَيهِ لأذنَيهِ
أخرجه مالك (92) ، والبيهقي (313) , وأبوبكر الأثرم في ((سننه)) (ص230) واللفظ لهم .
أنَّه [أي عبد الله بن عمر] كان إذا توضَّأَ يأخُذُ الماءَ بإِصبَعَيْه لأُذُنَيْه.
الراوي : - المحدث : شعيب الأرناووط المصدر : تخريج شرح السنة الصفحة أو الرقم: 1/441 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح فرَضَ اللَّهُ تعالى الوُضوءَ على عِبادِه، فقال سُبحانَه: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفيَّةَ الوُضوءِ لأُمَّتِه، وقد نَقَلَ كَثيرٌ مِنَ الصَّحابةِ صِفةَ وُضوئِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومِنها أنَّه كان يَمسَحُ أُذُنَيه، وفي هذا الحَديثِ أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما كان إذا تَوضَّأ يَأخُذُ الماءَ بإصبَعَيه لأُذُنَيه، أي: يَأخُذُ ماءً جَديدًا غَيرَ الماءِ الذي مَسَحَ به رَأسَه، فيَأخُذُ ماءً بأُصبُعَيه ثُمَّ يَمسَحُ بهما أُذُنَيه، والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ أخذِ ماءٍ جَديدٍ لمَسحِ الأُذُنَينِ .
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 46 ت الأعظمي) :
92 - مالك ، عن نافع ، أن عبد الله بن عمر كان يأخذ الماء بأصبعيه لأذنيه.
السنن الكبير للبيهقي (1/ 201 ت التركي) :
313 - وأخبرنا أبو عبد الرحمن السلمي، أخبرنا جدى أبو عمرو بن نجيد، حدثنا محمد بن إبراهيم البوشنجي، حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا مالك، عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان إذا توضأ يأخذ الماء بإصبعيه لأذنيه.
سنن أبي بكر الأثرم (ص230) :
11- حدثنا القعنبي عن مالك عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يأخذ [[الماء بأصبعيه]] لأذنيه.