أنَّ عمرَ قال كان لي مائةُ رأسٍ فاشتريْتُ بها مائةَ سهمٍ من خيْبَرَ من أهلِها

الدلالات الموضوعية:# وقف - وقف المشاع# وقف - كيف يكتب الوقف
المصدر: العدة على الإحكام
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: الصنعاني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه النسائي في ((السنن الكبرى)) (6398)، والدارقطني (4431) واللفظ لهما مطولا، والبخاري (2737)، ومسلم (1632) بنحوه.

الشرح والتوضيح

جاءَ عمرُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أصبتُ مالًا لم أصب مثلَه قطُّ كانَ لي مائةُ رأسٍ فاشتريتُ بِها مائةَ سَهمٍ من خيبرَ من أهلِها وإنِّي قد أردتُ أن أتقرَّبَ بِها إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ قالَ فاحبس أصلَها وسبِّلِ الثَّمرةَ الراوي : عمر بن الخطاب المحدث : الألباني المصدر : صحيح النسائي الصفحة أو الرقم: 3606 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه النسائي (3604) كان الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عَنهم يَجتهدون في السَّعيِ إلى تَحصيلِ الأجرِ والفَضلِ مِن اللهِ عزَّ وجلَّ، سائلينَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم عن أنواعِ الخيرِ وأفضلِ ما يَبذُلُونَه.

وفي هذا الحديثِ يقولُ عبدُ اللهِ بنُ عُمرَ رَضِي اللهُ عَنهما: "جاء عُمَرُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنِّي أصَبْتُ مالًا لم أُصِبْ مِثْلَه قطُّ"، أي: تَجمَّعَ لي مالٌ لم يَسبِقْ أن حصَلْتُ على مِثلِ هذا القَدْرِ مِنه مِن قبلُ، ثم أوْضَحَ عمرُ عيْنَ هذا المالِ، فقال: "كان لي مِئةُ رأسٍ"، ربَّما المرادُ بالرَّأسِ الإبلُ أو الغَنَمُ أو غيرُ ذلكَ مِن أنواعِ الأنعامِ، "فاشترَيْتُ بها مئةَ سَهْمٍ مِن خَيْبَرَ مِن أهلِها"، أي: باعَها بأرضٍ في خَيْبَرَ، "وإنِّي قد أرَدْتُ أن أتقرَّبَ بها إلى اللهِ عزَّ وجلَّ"، أي: أراد أن يُنفِقَها في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ طالبًا للأجرِ والثَّوابِ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم: "فاحبِسْ أصلَها"، أي: أصلَ الأرضِ والزَّرعِ، والمرادُ بحَبْسِه: ألَّا يُورَثَ، ولا يُباعَ، ولا يُوهَبَ، ولكن يترُكُها وَقْفًا، "وسَبِّلِ الثَّمرةَ"، أي: واجعَلْ ما تُخرِجُه الأرضُ مِن ثَمَرٍ يُتصدَّقُ به في سُبُلِ الخيرِ وأنواعِه، ومثل هذا ما يعرف بالوَقفِ الخَيريِّ.

وفي الحديثِ: الحثُّ والتَّرغيبُ في الإنفاقِ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ .

الأصول والأحكام

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة (6/ 141) :

6398 - أخبرنا محمد بن عبد الله الخلنجي، قال: حدثنا سفيان، عن عبيد الله بن ‌عمر، عن نافع، عن ابن ‌عمر ، قال: جاء ‌عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا لم أصب مثله قط، كان لي مائة رأس، فاشتريت بها ‌مائة ‌سهم ‌من ‌خيبر ‌من أهلها، وإني قد أردت أن أتقرب بها إلى الله تعالى، قال: فاحبس أصلها، وسبل الثمرة

سنن الدارقطني (5/ 343) :

4431 - نا محمد بن عبد الله بن زكريا ، نا أبو عبد الرحمن النسائي ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد ، نا سفيان ، عن عبيد الله بن ‌عمر ، عن نافع ، عن ابن ‌عمر ، قال: جاء ‌عمر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا لم أصب مثله قط وكان له مائة رأس فاشتريت بها ‌مائة ‌سهم ‌من ‌خيبر ‌من أهلها وإني قد أردت أن أتقرب بها إلى الله عز وجل ، قال: فاحبس أصلها وسبل ثمرها.

ورواه غير شيخنا عن أبي عبد الرحمن

صحيح البخاري (3/ 198) :

2737 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، حدثنا ابن عون، قال: أنبأني نافع، عن ابن ‌عمر رضي الله عنهما: أن ‌عمر بن الخطاب أصاب أرضا بخيبر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضا بخيبر لم أصب مالا قط أنفس عندي منه، فما تأمر به؟ قال: ‌إن ‌شئت ‌حبست ‌أصلها، ‌وتصدقت ‌بها قال: فتصدق بها ‌عمر، أنه لا يباع ولا يوهب ولا يورث، وتصدق بها في الفقراء، وفي القربى وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، ويطعم غير متمول قال: فحدثت به ابن سيرين، فقال: غير متأثل مالا

صحيح مسلم (3/ 1255 ت عبد الباقي) :

15 - (1632) حدثنا يحيى بن يحيى التميمي، أخبرنا سليم بن أخضر، عن ابن عون، عن نافع، عن ابن ‌عمر ، قال: أصاب ‌عمر أرضا بخيبر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يستأمره فيها، فقال: يا رسول الله، إني أصبت أرضا بخيبر، لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟ قال: ‌إن ‌شئت ‌حبست ‌أصلها، ‌وتصدقت ‌بها، قال: فتصدق بها ‌عمر، أنه لا يباع أصلها، ولا يبتاع، ولا يورث، ولا يوهب، قال: فتصدق ‌عمر في الفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، أو يطعم صديقا غير متمول فيه قال: فحدثت بهذا الحديث محمدا، فلما بلغت هذا المكان: غير متمول فيه، قال محمد: غير متأثل مالا، قال ابن عون: وأنبأني من قرأ هذا الكتاب أن فيه: غير متأثل مالا

أحاديث ذات صلة