عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أنَّهُ قرأَها كذلِكَ [أي: وأرجُلَكُمْ بالفَتحِ] وقالَ: عادَ إلى الغَسلِ
أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (205)، والطبري في ((التفسير)) (18/ 536) كلاهما بلفظه.
عن ابنِ عباسٍ أنه كان يقرأُ { وأرجلَكم } بالنصبِ ويقولُ عطف على المغسولِ الراوي : - المحدث : النووي المصدر : المجموع للنووي الصفحة أو الرقم: 1/421 خلاصة حكم المحدث : صحيح ثابت فرَضَ اللَّهُ تعالى الوُضوءَ على عِبادِه، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، فجَعل سُبحانَه فَرضَ الرِّجلِ الغَسلَ، وذلك أنَّه عَطَف غَسْلَ الرِّجلَينِ على اليَدَينِ لا على الرَّأسِ، واليَدانِ فَرضُهما الغَسلُ، فتَكونُ الرِّجلانِ فَرضُهما الغَسلُ؛ ولهذا جاءَ عن عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يَقرَأُ {وَأَرْجُلَكُمْ} بالنَّصبِ، ويَقولُ: عَطفٌ على المَغسولِ.
والمُرادُ به غَسلُ اليَدَينِ، وفي رِوايةٍ أُخرى أنَّه قال: عادَ الأمرُ إلى الغَسلِ.
وفي الحَديثِ إثباتُ عَطفِ الرِّجلَينِ على اليَدَينِ في غَسلِهما في الوُضوءِ.
وفيه ثُبوتُ غَسلِ الرِّجلَينِ عن ابنِ عبَّاسٍ .