كان إذا اهتَمَّ أخَذَ بلِحْيَتِه فنَظَر فيها
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا همَّه شيءٌ أخَذ بلحيتِه هكذا وقبَض ابنُ مُسهِرٍ على لِحيتِه الراوي : عائشة أم المؤمنين المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج صحيح ابن حبان الصفحة أو الرقم: 6439 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح التخريج : أخرجه ابن حبان (6439) بلفظه، وأبو الشيخ الأصبهاني في ((أخلاق النبي)) (155)، وتمام (666) كلاهما باختلاف يسير.
النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَشَرٌ يَعتَريه ما يَعتَري بَقيَّةَ النَّاسِ مِنَ الهمومِ والمَصائِبِ وغَيرِ ذلك، وكان صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَثيرَ الهَمِّ والتَّفكيرِ لأحوالِ أُمَّتِه وأصحابِه، وفي هذا الحَديثِ أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا هَمَّه شَيءٌ، أي: مِنَ الأُمورِ التي يُفكِّرُ بها، أخَذَ بلحيَتِه، أي: قَبَضَ على لحيَتِه، وكَأنَّه يُسَلِّي بذلك حُزنَه أو لكَونِه أجمَعَ للفِكرةِ هَكَذا، وقَبَض ابنُ مُسهِرٍ -وهو أحَدُ رواةِ الحَديثِ- على لحيَتِه.
والمَعنى: أنَّ ابنَ مُسهِرٍ أراهم كَيفيَّةَ قَبضِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للحيَتِه.
وفي الحَديثِ بَيانُ حالِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا أهَمَّه شَيءٌ.
وفيه مَشروعيَّةُ القَبضِ على اللِّحيةِ .