المؤمِنُ منَ أَهلِ الإيمانِ بمنزلةِ الرَّأسِ منَ الجسدِ يألَمُ المؤمنُ لأَهلِ الإيمانِ كما يألَمُ الجسدُ للرَّأسِ

الدلالات الموضوعية:# بر وصلة - أحب للناس ما تحب لنفسك# بر وصلة - تعاون المؤمنين بعضهم بعضا# بر وصلة - التودد إلى الإخوان# إيمان - حب المؤمن لأخيه ما يحب لنفسه# بر وصلة - التعاون على البر والتقوى
المصدر: حلية الأولياء
الراوي: سهل بن سعد الساعدي
المحدث: أبو نعيم
الحكم:تفرد به مصعب عن أبي حازم

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (22928)، والطبراني (6/131) (5743) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (8/190) واللفظ له.

الشرح والتوضيح

إنَّ المؤمنَ مِن أهلِ الإيمانِ بمَنزلةِ الرَّأسِ مِن الجَسدِ؛ يَألمُ المؤمنُ لأهلِ الإيمانِ كما يَألَمُ الجَسدُ لمَا في الرَّأسِ.

الراوي : سهل بن سعد الساعدي المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 22877 خلاصة حكم المحدث : صحيح لغيره التخريج : أخرجه أحمد (22877) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35557)، والطبراني (6/131) (5743) الأُخوَّةُ الإيمانيَّةُ هِبةٌ رَبَّانيَّةٌ مَنَّ اللَّهُ تعالى بها على المُؤمنينَ؛ فالمُؤمِنُ أخو المُؤمِنِ، فهُما كالجَسَدِ الواحِدِ، فالمُؤمِنُ يَفرَحُ لفرَحِ أخيه، ويَألمُ لألمِه ويَحزَنُ لحُزنِه، وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فيَقولُ: إنَّ المُؤمِنَ مِن أهلِ الإيمانِ بمَنزِلةِ الرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ، أي: مَوقِعُ ومَكانةُ المُؤمِنِ مِن إخوانِه أهلِ الإيمانِ ونِسبَتُه إليهم كالرَّأسِ مِنَ الجَسَدِ، بحَيثُ إذا قُطِعَ الرَّأسُ ماتَ الجَسَدُ، فالرَّأسُ هو الأساسُ، ففيه إشارةٌ إلى أنَّ المُؤمِنَ الكامِلَ في نُعوتِ الإيمانِ، الجامِعَ لمَكارِمِه مِن عِلمٍ وعَمَلٍ وتَوكُّلٍ وطُمَأنينةٍ إلى رَبِّه، ومَحَبَّةِ المُؤمِنينَ فيه؛ أنَّه في أهلِ الإيمانِ المُتَحَقِّقينَ بأخلاقِ الإيمانِ بمَنزِلةِ الرَّأسِ في الجَسَدِ، يَألمُ المُؤمِنُ لأهلِ الإيمانِ كَما يَألمُ الجَسَدُ لِما في الرَّأسِ، أي: يَتَألَّمُ المُؤمِنُ لحالِ إخوانِه أهلِ الإيمانِ مِمَّا يُصيبُهم مِنَ البَلاءِ والشِّدَّةِ، ولأجلِ ما يَنزِلُ بهم مِمَّا يَكرَهونَه، ولأجلِ ما يَأتونَه مِمَّا لا يَرضاه اللهُ خَوفًا عليهم مِن غَضَبِ اللهِ، كَما يَتَألَّمُ الجَسَدُ إذا حَصَل للرَّأسِ مَرَضٌ، فإذا أُصيبَ الرَّأسُ تَألَّم سائِرُ الجَسَدِ، وهَكَذا المُؤمِنُ يُحزِنُه ما يُصيبُ إخوانَه، وليسَ مِن كامِلي أهلِ الإيمانِ مَن لا يَغضَبُ ويَتَألَّمُ بما يُصيبُ المُؤمِنينَ، ويُؤخَذُ مِنه أنَّ مَن آذى مُؤمِنًا فإنَّه ليسَ مِن أهلِ الإيمانِ؛ إذ مِن شَأنِه أن يَتَأذَّى بما أصابَهم ويَتَألَّمُ، فكَيف يُنزِلُ بهمُ المَكروهَ والأذيَّةَ؟! وفي الحَديثِ بَيانُ مَنزِلةِ المُؤمِنِ مِن أهلِ الإيمانِ.

وفيه مَشروعيَّةُ ضَربِ الأمثالِ الحِسِّيَّةِ لتَقريبِ الفَهمِ للسَّامِعينَ.

وفيه بَيانُ حَقيقةِ الأُخوَّةِ الإيمانيَّةِ .

الأصول والأحكام

[مسند أحمد - قرطبة] (5/ 340) 22928- حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أحمد بن الحجاج ثنا عبد الله أنا مصعب بن ثابت حدثني أبو حازم قال سمعت سهل بن سعد الساعدي يحدث عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: إن المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الإيمان كما يألم الجسد لما في الرأس

[المعجم الكبير – للطبراني] ـ إحياء التراث (6/ 131) 5743- حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أحمد بن الحجاج المروزي، حدثنا ابن المبارك، أخبرنا مصعب بن ثابت، حدثني أبو حازم، عن سهل ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمن من أهل الإيمان، بمنزلة الرأس من الجسد، يألم المؤمن لأهل الإيمان، كما يألم الجسد لما في الرأس.

حلية الأولياء (8/ 190) حدثنا إبراهيم بن محمد بن يحيى حدثنا أحمد بن محمد بن الحسين الماسرجسي حدثنا الحسن بن عيسى حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا مصعب بن ثابت حدثنا أبو حازم قال سمعت سهل بن سعد يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال المؤمن من أهل الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد يألم المؤمن لأهل الايمان كما يألم الجسد للرأس تفرد به مصعب عن أبي حازم

أحاديث ذات صلة