صليتُ خلفَ عُمرَ الصبحَ فقنَت
أخرجه عبد الرزاق (4979)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1481) واللفظ لهما.
صلَّيتُ خلفَ عمرَ رَضِي اللَّهُ عَنهُ الصُّبحَ فقنتَ بعدَ الرَّكعَة فسمعتُهُ يقول : اللَّهمَّ نستعينُك وفيه اللَّهمَّ عذِّبْ كفَرةَ أَهلِ الكتابِ الَّذينَ يصدُّونَ عن سبيلِك إلى آخرِهِ الراوي : أبو رافع الصائغ نفيع المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : نتائج الأفكار الصفحة أو الرقم: 2/161 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه عبد الرزاق (4968) بلفظه تاما، وابن أبي شيبة (30337)، وأحمد في ((المسائل)) (ص: 93) كلاهما بنحوه.
القُنوتُ في الصَّلاةِ، وهو الدُّعاءُ في الرَّكعةِ الأخيرةِ مِنها، له أحكامٌ مُتَعَدِّدةٌ؛ فقد قَنَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شهرًا يَدعو على أقوامٍ، ودَعا لأقوامٍ أيضًا مُستَضعَفينَ في مَكَّةَ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ أبو رافِعٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه صَلَّى خَلفَ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه في صَلاةِ الصُّبحِ، فقَنَتَ عُمَرُ بَعدَ الرَّكعةِ الأخيرةِ، وكان مِمَّا قاله في دُعائِه: اللهُمَّ نستعينُك، أي: نَطلُبُ عَونَك، ومِمَّا قاله أيضًا: اللهُمَّ عَذِّبْ كَفَرةَ أهلِ الكِتابِ الذينَ يَصُدُّونَ عن سَبيلِك، أي: عن دينِك، إلى آخِرِه، أي: إلى آخِرِ الدُّعاءِ، وهو: اللهُمَّ إنَّا نستعينُك ونَستَغفِرُك، ونُثني عليك ولا نَكفُرُك، ونُؤمِنُ بك ونَخلعُ ونَترُكُ مَن يَفجُرُك، اللهُمَّ إيَّاكَ نَعبُدُ، ولك نُصَلِّي ونَسجُدُ، وإليك نَسعى ونَحفِدُ، ونَرجو رَحمَتَك ونَخافُ عَذابَك، إنَّ عَذابَك بالكُفَّارِ مُلحِقٌ، اللهُمَّ عَذِّبِ الكَفرةَ، وألقِ في قُلوبهمُ الرُّعبَ، وخالِفْ بَينَ كَلمَتِهم، وأنزِلْ عليهم رِجزَك وعَذابَك، اللهُمَّ عَذِّبِ الكَفَرةَ أهلَ الكِتابِ الذينَ يَصُدُّونَ عن سَبيلِك، ويُكَذِّبونَ رُسُلَك ويُقاتِلونَ أولياءَك، اللهُمَّ اغفِرْ للمُؤمِنينَ والمُؤمِناتِ والمُسلِمينَ والمُسلِمات، وأصلِحْ ذاتَ بَينِهم، وألِّفْ بَينَ قُلوبِهم، واجعَلْ في قُلوبِهمُ الإيمانَ والحِكمةَ، وثَبِّتْهم على مِلَّةِ نَبيِّك، وأوزِعْهم أن يوفوا بالعَهدِ الذي عاهَدتُهم عليه، وانصُرْهم على عَدوِّك وعَدوِّهم، إلهَ الحَقِّ، واجعَلْنا مِنهم.
وفي القُنوتِ في الصُّبحِ وغَيرِه خِلافٌ وتَفاصيلُ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ القُنوتِ بَعدَ الرُّكوعِ في صَلاةِ الصُّبحِ.
وفيه بَيانُ دُعاءِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنه في القُنوتِ .
السنن الكبير للبيهقي (4/ 137 ت التركي) :
3153 - وأخبرنا أبو سعيد يحيى بن محمد بن يحيى الخطيب، أخبرنا أبو بحر محمد بن الحسن البربهارى، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا الحميدى، حدثنا سفيان، حدثنى مخارق عن طارق قال: صليت خلف عمر الصبح فقنت.
مصنف عبد الرزاق (3/ 115 ت الأعظمي) :
4979 - عن ابن عيينة، عن المخارق قال: سمعت طارق بن شهاب يقول: قنت عمر قال: فأخبرني أصحابنا عن المخارق، عن طارق أنه كبر حين قنت، يقول حين فرغ من القراءة ثم كبر حين خر
شرح معاني الآثار (1/ 250) :
1481 - وحدثنا فهد، قال: ثنا أبو نعيم، قال: ثنا إسرائيل، كلاهما عن مخارق، عن طارق بن شهاب، قال: صليت خلف عمر رضي الله عنه صلاة الصبح ، فلما فرغ من القراءة في الركعة الثانية ، كبر ثم قنت ، ثم كبر فركع