عن عائشةَ أنه كان يؤمُّها عبدٌ لها لم يُعتَقْ يُكنَى أبا عمرٍو

الدلالات الموضوعية:# أسماء - التكني# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة العبد مولاه# صلاة الجماعة والإمامة - إمامة النساء# صلاة الجماعة والإمامة - موقف المرأة في الصلاة
المصدر: خلاصة البدر المنير
الراوي: -
المحدث: ابن الملقن
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

الشرح والتوضيح

أنهم كانوا يأتونَ عائِشةَ ، والمِسوَرُ بنُ مَخرمَةَ ، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ ، وناسٌ كثيرٌ ، فيَؤمُّهُم أبو عَمرٍو ، مَولَى عائِشةَ ، وهو حينئذٍ لم يُعتَقْ ، وكان إمامَ بَني مُحمدِ بنِ أبي بَكرٍ ، وعُروَةَ الراوي : عبدالله بن أبي مليكة المحدث : النووي المصدر : خلاصة الأحكام للنووي الصفحة أو الرقم: 2/693 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح أو حسن التخريج : أخرجه الشافعي في ((المسند)) (54)، وابن أبي شيبة (6112)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (1944)، والبيهقي (5187) واللفظ لهم.

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، وقال: صَلُّوا كَما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالإمامةِ في الصَّلاةِ كَونُ الإمامِ عبدًا والمَأمومِ حرًّا؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبِرُ ابنُ أبي مُلَيكةَ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ: أنَّهم كانوا يَأتونَ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها هم والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمةَ رَضِيَ اللهُ عنه، وعُبَيدُ بنُ عُمَيرٍ، وهو أحَدُ التَّابِعينَ، وناسٌ كَثيرٌ، أي: يَجتَمِعونَ كُلُّهم عِندَ عائِشةَ رَضِيَ اللهُ عنها يَسمَعونَ مِنها ويَستَفتونَها، فيَؤُمُّهم، أي: يَكونُ إمامَهم في الصَّلاةِ، أبو عَمرٍو، واسمُه ذكوانُ مَولى عائِشةَ، وهو حينَئِذٍ لم يُعتَقْ، أي: ما زال عبدًا، وكان إمامَ بَني مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ، وعُروةَ، أي: كان أبو عَمرٍو إمامًا راتِبًا لهم، وفي صِحَّةِ إمامةِ العَبدِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ إمامةِ العَبدِ في الصَّلاةِ .

أحاديث ذات صلة