شَهِدتُ الأضحى والفِطْرَ مع أبي هُرَيرةَ، فكبَّرَ في الركعةِ الأولى سَبعَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ، وفي الآخِرةِ خمسَ تكبيراتٍ قبلَ القراءةِ.
أخرجه مالك (619)، والشافعي في ((الأم)) (1/ 270)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7270) واللفظ لهمأخرجه مالك في ((الموطأ)) (1/180)، والبيهقي (6400) واللفظ لهما، والشافعي في ((الأم)) (2/507) باختلاف يسير
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ كانَ يُكبِّرُ في الفِطرِ الأولى سبعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يُكبِّرُ ثمَّ يقومُ فيُكبِّرُ أربعًا ثمَّ يقرأُ ثمَّ يرْكعُ الراوي : عبدالله بن عمرو المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 1152 خلاصة حكم المحدث : حسن صحيح، دون قوله: "أربعا" والصواب "خمسا" التخريج : أخرجه أبو داود (1152)، وعبد الرزاق (5677)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (2169) واللفظ لهم، وابن ماجه (1278) بنحوه.
للعيدِ صَلاةٌ مختصَّةً به تُؤدَّى فيه على هَيئةٍ مُختلِفةٍ قليلًا عن باقِي الصَّلواتِ، وتَزيدُ مِن بهْجةِ وفرْحةِ هذا اليومِ بفضْلِ اللهِ سُبحانه وتَعالى.
وفي هذا الحديثِ صِفةٌ لتِلك الصَّلاةِ، وهي: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم كان يُكبِّرُ في عيدِ الفِطْرِ في الركعةِ الأُولى "سَبْعًا"، أي: إحْداهنَّ تَكبيرَةُ الإحْرامِ، أو سَبْعَ تَكبيراتٍ بعْد تَكبيرةِ الإحْرامِ، ثمَّ "يَقرأُ" الفاتِحةَ وسورَةً، وكان يَقرأُ بسُورَتَي (ق) و(القمَرِ) أحْيانًا، وأحْيانًا أُخرى بسورتَيِ (الأعْلى) و(الغاشِيةِ)، ثمَّ "يُكبِّرُ، ثمَّ يَقومُ"، وهذا فيه تَجوُّزٌ في تَفاصيلِ الصَّلاةِ؛ والمَقصودُ أنَّه يُكْمِلُ الرَّكعةَ برُكوعِها وسُجودِها، ثمَّ يَقومُ لرَكعةٍ جَديدةٍ، "فيُكبِّرُ أرْبعًا"، وفي رِوايةٍ: "خَمسًا"، يَعني: إحدى الأرْبَعِ أو الخمْسِ تَكبيرةُ الانتِقالِ أو ليسَتْ مِن إحْداهنَّ، "ثمَّ يَقرأُ ثمَّ يَركعُ"، يَعني: فيُكمِلُ الرَّكعةَ ويَسجُدُ ويتشَهَّدُ ويُسلِّمُ.
موطأ مالك - رواية يحيى (1/ 180 ت عبد الباقي) :
9 - وحدثني عن مالك عن نافع، مولى عبد الله بن عمر ، أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة قال مالك: وهو الأمر عندنا قال مالك: في رجل وجد الناس قد انصرفوا من الصلاة يوم العيد: إنه لا يرى عليه صلاة في المصلى، ولا في بيته، وإنه إن صلى في المصلى، أو في بيته لم أر بذلك بأسا، ويكبر سبعا في الأولى قبل القراءة، وخمسا في الثانية قبل القراءة
السنن الكبرى للبيهقي - دائرة المعارف (3/ 288) 6400- وأخبرنا أبو زكريا بن أبى إسحاق المزكى فى آخرين قالوا حدثنا أبو العباس : محمد بن يعقوب أخبرنا الربيع بن سليمان أخبرنا الشافعى أخبرنا مالك عن نافع مولى ابن عمر قال : شهدت الأضحى والفطر مع أبى هريرة فكبر فى الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة ، وفى الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة.
لفظ حديث مالك وحديث شعيب بمعناه وزاد فى روايته وهى السنة وزاد فى أوله استخلاف مروان إياه على المدينة.
الأم للشافعي (2/ 507) أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع مولى ابن عمر قال : شهدت الفطر والأضحى مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة , وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة .
---
موطأ مالك - رواية يحيى (2/ 251 ت الأعظمي) :
619 - مالك ، عن نافع، مولى عبد الله بن عمر [[عن أبي هريرة ]] ؛ أنه قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة .
فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة.
وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة
قال يحيى ، قال مالك : وهو الأمر عندنا.
الأم للإمام الشافعي (1/ 270 ط الفكر) :
أخبرنا الربيع قال أخبرنا الشافعي قال أخبرنا مالك عن نافع مولى ابن عمر [[عن أبي هريرة ]] قال: شهدت الفطر والأضحى مع أبي هريرة فكبر في الركعة الأولى سبع تكبيرات قبل القراءة، وفي الآخرة خمس تكبيرات قبل القراءة.
[شرح معاني الآثار - ط مصر] (4/ 344) :
7270 - ما قد حدثنا يونس قال: أخبرنا ابن وهب ، أن مالكا أخبره ، عن نافع [[عن أبي هريرة ]] أنه قال: شهدت الأضحى والفطر ، مع أبي هريرة رضي الله عنه فكبر في الأولى سبع تكبيرات ، قبل القراءة ، وفي الآخرة خمس تكبيرات ، قبل القراءة "