كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تَخرُجُ له العَنَزَةُ في العِيدَينِ حتى يُصلِّيَ إليها، فكان يُكبِّرُ ثَلاثَ عَشْرةَ تَكبيرةً، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك.
أخرجه البزار (1023)، والشاشي في ((المسند)) (251) واللفظ لهما.
كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم تُخْرَجُ له العَنَزَةُ في العيدين حتى يُصَلِّيَ إليها، فكان يُكَبِّرُ ثلاثَ عَشْرَةَ تكبيرةً، وكان أبو بكرٍ وعمرُ يفعلان ذلك.
الراوي : عبدالرحمن بن عوف المحدث : الشوكاني المصدر : نيل الأوطار الصفحة أو الرقم: 3/367 خلاصة حكم المحدث : في إسناده الحسن البجلي وهو لين الحديث التخريج : أخرجه البزار (1023)، والشاشي (251) كلاهما بلفظه.
أوجَدَتِ الشَّريعةُ للنَّاسِ أعيادًا يَفرَحونَ بها، ويُرَوِّحونَ عن أنفُسِهم فيها، ولِلمُسلِمينَ عيدانِ، وهما الفِطرُ والأضحى، وجاءَتِ السُّنَّةُ ببَيانِ أحكامِ العيدِ، ومِن ذلك صَلاةُ العيدِ، فيُشرَعُ للنَّاسِ أن يُصَلُّوا صَلاةَ العيدِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأصحابِه كَيفيَّةَ صَلاةِ العيدِ، وما فيها مِنَ التَّكبيراتِ الزَّائِدةِ، وفي هذا الحَديثِ يُخبرُ عَبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان تُخرَجُ له العَنَزةُ، وهيَ عَصًا أقصَرُ مِنَ الرُّمحِ لها سِنانٌ، في العيدَينِ، أي: إذا خَرَجَ لصَلاةِ العيدَينِ، حتَّى يُصَلِّيَ إليها، أي: تُجعَلُ أمامَه سُترةٌ له لئَلَّا يَمُرَّ أحَدٌ بَينَ يَدَيه، ثُمَّ يُصَلِّي صَلاةَ العيدِ فيُكَبِّرُ ثَلاثَ عَشرةَ تَكبيرةً، أي: يَقسِمُ التَّكبيراتِ في الرَّكعَتَينِ، ويُحتَمَلُ أنَّه يَجعَلُ سَبعَ تَكبيراتٍ في الأولى، وسِتَّ تَكبيراتٍ في الثَّانيةِ، وكان أبو بَكرٍ وعُمَرُ يَفعَلانِ ذلك، أي: يُكَبِّرانِ في صَلاةِ العيدِ ثَلاثَ عَشرةَ تَكبيرةً.
وفي عَدَدِ التَّكبيراتِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الصَّلاةِ إلى سُترةٍ.
وفيه مَشروعيَّةُ حَملِ السُّترةِ في الخُروجِ للصَّلاةِ.
وفيه بَيانُ عَدَدِ تَكبيراتِ صَلاةِ العيدِ .
[مسند البزار - البحر الزخار] (3/ 234) :
1023 - حدثنا زريق بن السخت، قال: نا شبابة بن سوار، قال: نا الحسن البجلي، عن سعد بن إبراهيم، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: تخرج له العنزة في العيدين حتى يصلي إليها وكان يكبر ثلاث عشرة تكبيرة، وكان أبو بكر، وعمر رحمة الله عليهما ورضوانه يفعلان ذلك وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف، إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، والحسن البجلي هذا فلين الحديث وقد سكت الناس عن حديثه، وأحسبه الحسن بن عمارة
المسند للشاشي (1/ 281) 251 - حدثنا ابن المنادي، نا شبابة، نا الحسن بن عمارة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وحميد بن عبد الرحمن، عن أبيه ، أن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان تخرج له العنزة في العيدين فيصلي إليها ويكبر ثنتي عشرة تكبيرة، ثم كان أبو بكر , وعمر , وعثمان والأئمة بعدهم يفعلون ذلك