عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ كانَ يغسلُ رأسهُ بالخِطميِّ وهوَ جنبٌ يجتزئُ بذلكَ ولا يصبُّ عليهِ الماءَ

الدلالات الموضوعية:# غسل - موجبات الغسل# غسل - غسل الجنابة# غسل - الأغسال الواجبة والمسنونة
المصدر: غاية المقصود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: العظيم آبادي
الحكم:[فيه] شريك القاضي ثقة سيئ الحفظ ورجل من بني سواءة بن عامر مجهول

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (256)، والبيهقي (880) واللفظ لهما.

الشرح والتوضيح

عن ابنِ مسعودٍ قال إن غسل رأسَه وهو جنبٌ بخِطمِيٍّ فقد أبلغَ ولا يضرُّه أن لا يصبَّ عليه الماءَ الراوي : - المحدث : الهيثمي المصدر : مجمع الزوائد الصفحة أو الرقم: 1/278 خلاصة حكم المحدث : ليس في رجاله من ضعف لغُسلِ الجَنابةِ أحكامٌ وصِفاتٌ تَتَعَلَّقُ به بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بقَولِه وفِعلِه، ومِن أحكامِ غُسلِ الجَنابةِ أن يَعُمَّ المُغتَسِلُ جَميعَ بَدَنِه بالماءِ، وإذا خَلطَ الماءَ بشَيءٍ مِنَ المُنَظِّفاتِ فله أن يَكتَفيَ بها في التَّنظيفِ، ولا يَجِبُ عليه أن يَصُبَّ الماءَ بَعدَها، ففي هذا الحَديثِ يَقولُ عَبدُ اللهِ بنُ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه: إنْ غَسَل، أي: الرَّجُلُ، رَأسَه وهو جُنُبٌ بخِطْميٍّ، وهو عِبارةٌ عن نَباتٍ كَثيرِ النَّفعِ يُدَقُّ وَرَقُه يابسًا ويُجعَلُ غِسلًا للرَّأسِ فيُنَقِّيه، فقد أبلغَ، أي: أبلغَ في الاغتِسالِ؛ لكَونِه جَعل فيه شَيئًا مِنَ المُنَظِّفاتِ، ولا يَضُرُّه ألَّا يَصُبَّ عليه الماءَ، أي: بَعدَ غَسلِه بالخِطْميِّ، والمَعنى: أنَّه يَكتَفي بالماءِ الذي يَغسِلُ به الخِطْميَّ ويَنوي به غُسلَ الجَنابةِ، ولا يَستَعمِلُ بَعدَه ماءً آخَرَ يَخُصُّ به الغُسلَ، وحَمَله بَعضُهم على ما لو كان الماءُ غالبًا على الخِطْميِّ، وكان غَسَل رَأسَه بنيَّةِ الطَّهارةِ مِنَ الجَنابةِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الاغتِسالِ بشَيءٍ مِنَ المُنَظِّفاتِ في غُسلِ الجَنابةِ.

وفيه بَيانُ عَدَمِ لُزومِ صَبِّ الماءِ النَّقيِّ إذا اغتَسَل الشَّخصُ بشَيءٍ مِنَ المُنَظِّفاتِ، وأنَّه يُجزِئُه ذلك عن غُسلِ الجَنابةِ .

أحاديث ذات صلة