اللهُ الطَّبيبُ، بل أنتَ رجُلٌ رَفِيقٌ؛ طبيبُها الَّذي خلَقها.

الدلالات الموضوعية:# إيمان - توحيد الأسماء والصفات# أدعية وأذكار - أسماء الله تعالى وفضل من أحصاها# آداب الكلام - التأني والرفق# عقيدة - إثبات أسماء الله
المصدر: سنن أبي داود
الراوي: أبو رمثة
المحدث: أبو داود
الحكم:سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح]

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (4207) واللفظ له، وأحمد (17527)

الشرح والتوضيح

اللهُ الطَّبيبُ ، بل أنت رجلٌ رفيقٌ ، طبيبُها الَّذي خلقها الراوي : أبو رمثة المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 4207 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (4207) واللفظ له، وأحمد (17527) هذا الحَديثُ مختصَرٌ من حديثٍ آخرَ يقولُ فيهِ الصَّحابيُّ الجليلُ أبو رِمْثةَ رضيَ الله عَنه: "انطَلقتُ معَ أَبي نحوَ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم فإذا هُوَ ذو وَفْرةٍ"، أي: إنَّ شَعرَه يصِلُ إلى الأُذنِ ولا يجاوِزُها، "بها رَدْعُ حِنَّاءٍ"، أي: إنَّ في وَفرةِ شَعرِه بعضَ الحِنَّاءِ، وفيهِ: أنَّ والدَ أبي رِمثةَ قالَ للنبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "أرِني هذا الَّذي بِظَهرِكَ"، أي: ظنَّ أنَّ خاتَمَ النُّبوَّةِ الذي بِظَهرِ النبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم شيئًا مُتعلِّقًا بمرضٍ "فإنِّي رَجلٌ طَبِيبٌ"، أي: عارِفٌ بالطِّبِّ ومُعالَجةِ الأمراضِ، فقالَ النبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّم: "اللهُ الطَّبِيبُ"، أي: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ هوَ الشَّافي والمُعافِي في الحقيقةِ، "بلْ أنتَ رَجلٌ رَفيقٌ، طَبِيبُها الذي خلَقها"، أي: تُرفِقُ بالمريضِ وتُسكِّنُ من أوجاعِه بما تَستخدِمُه من أدواتِ المعالَجةِ، واللهُ هوَ الذي يَشفِيها ويُعالِجُها فهوَ الذي خلَقَها؛ فهوَ قادرٌ سُبحانَه على أن يُزِيلَها.

وفي الحديثِ: بيانُ أنَّ الشِّفاءَ بيدِ اللهِ عزَّ وجلَّ.

وفيه: الأخذُ بالأسبابِ وطلبُ التداوي مِن الأمراضِ .

أحاديث ذات صلة