أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يقرأُ في الظُّهرِ بِـ إذا السَّماءُ انشقَّت ونحوِها

الدلالات الموضوعية:# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# صلاة - القراءة في الظهر والعصر# صلاة - الجهر في صلاة الظهر بآية أو آيتين
المصدر: صحيح ابن خزيمة
الراوي: بريدة بن الحصيب الأسلمي
المحدث: ابن خزيمة
الحكم:أخرجه في صحيحه

الشرح والتوضيح

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقرَأُ في صلاةِ الظُّهر{ إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ } ونحوها من السُّوَرِ الراوي : بريدة بن الحصيب الأسلمي المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : نتائج الأفكار الصفحة أو الرقم: 1/441 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه البزار (4411) مطولا بنحوه، وابن خزيمة (511) باختلاف يسير، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (1/441) واللفظ له الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِنَ الأحكامِ المُتَعَلِّقةِ بالصَّلاةِ القِراءةُ فيها؛ فقد كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقرَأُ في صَلاةِ الظُّهرِ {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق: 1] ونَحوَها مِنَ السُّورِ، أي: أنَّه يَقرَأُ ما تَيَسَّرَ مِنَ السُّورِ بَعدَ قِراءةِ الفاتِحةِ، فلا يُطيلُ القِراءةَ ولا يُقَصِّرُ، وإنَّما يَقرَأُ مِن أمثالِ سورةِ الانشِقاقِ أوِ البُروجِ أوِ الطَّارِقِ أوِ الأعلى، ونَحوِ ذلك مِن أواسِطِ المُفصَّلِ.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ القِراءةِ في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ.

وفيه بَيانُ ما كان يَقرَأُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في صَلاةِ الظُّهرِ مِنَ السُّورِ.

وفيه مَشروعيَّةُ قِراءةِ سورةِ الانشِقاقِ في الصَّلاةِ السِّرِّيَّةِ.

وفيه عَدَمُ تَطويلِ الإمامِ في القِراءةِ .

أحاديث ذات صلة