- ألم تعلمْ أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نهى عن جذاذِ الليلِ، وصرامِ الليلِ، وقال : حَصادُ الليلِ
أخرجه يحيى بن آدام في ((الخراج)) (422) بلفظه بزيادة فيه، أبو داود في ((المراسيل)) (128)، وسعيد بن منصور (924) كلاهما مختصرا.
نهى عَنِ الجِذَاذِ بالليلِ والحصادِ بالليلِ الراوي : الحسين بن علي بن أبي طالب المحدث : السيوطي المصدر : الجامع الصغير الصفحة أو الرقم: 9322 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه البيهقي (7585) واللفظ له.
مِن مَحاسِنِ الشَّريعةِ أن حَثَّت على خُلُقِ الكَرَمِ والإنفاقِ، وذَمَّت خُلُقَ الشُّحِّ والبُخلِ بالمالِ، ونَهَت عن كُلِّ ما يُؤَدِّي إلى ذلك، ومِن ذلك ما جاءَ في هذا الحَديثِ؛ حَيثُ نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الجِدادِ باللَّيلِ والحَصادِ باللَّيلِ.
الجِدادُ هو: صِرامُ النَّخلِ، وهو قَطعُ ثَمَرَتِها، أي: أن يُجَدَّ ويُحصَدَ النَّخلُ ليلًا، وإنَّما نَهى عن ذلك لأجلِ المَساكينِ حتَّى يَحضُروا في النَّهارِ فيُتَصَدَّقَ عليهم مِنه، وكانوا يَجُدُّونَ باللَّيلِ ويَحصُدونَ خَشيةَ حُضورِ المَساكينِ، وفِرارًا مِنَ التَّصَدُّقِ عليهم، فنُهُوا عن ذلك بقَولِه تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام: 141] .
وفي الحَديثِ النَّهيُ عن جِدادِ النَّخلِ باللَّيلِ .
الخراج ليحيى بن آدم (ص: 127) 422 - أخبرنا إسماعيل، قال: حدثنا الحسن، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سفيان بن عيينة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن حسين أنه قال لقيم له جذ نخله بالليل: ألم تعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: نهى عن جذاذ الليل، وصرام - أو قال: حصاد الليل؟ - قال سفيان: فقال: حتى يكون بالنهار، ويحضره المساكين "
المراسيل لأبي داود (ص: 140) 128 - حدثنا ابن السرح، حدثنا سفيان، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي بن الحسين ، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن حصاد الليل وجداد الليل وصرام الليل ذاك أن قيما له جد بالليل.
التفسير من سنن سعيد بن منصور - مخرجا (5/ 96) 924 - حدثنا سعيد قال: نا عبد العزيز بن محمد، عن جعفر، عن أبيه، عن علي بن الحسين ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حصاد الليل وجداده