عن ابنِ عباسٍ أكرمُ الناسِ عليٌّ جليسي
عن ابنِ عبَّاسٍ قال أكرَمُ النَّاسِ عليَّ جليسي ، أن يَتخطَّى رقابَ النَّاسِ حتَّى يجلِسَ إليَّ الراوي : عبدالله بن أبي مليكة المحدث : الألباني المصدر : ضعيف الأدب المفرد الصفحة أو الرقم: 179 خلاصة حكم المحدث : إسناده ضعيف التخريج : أخرجه البخاري في الأدب المفرد (1146) يلفظه، والبيهقي في ((شعب الإيمان)9 (9122) والخطيب في ((الفقهية والمتفقه)) ((2/ 226)) بنحوه للمَجالسِ آدابٌ شَرعيَّةٌ يَنبَغي على الشَّخصِ مُراعاتُها والاهتِمامُ بها، ومِن ذلك أن يَجلِسَ الشَّخصُ بجِوارِ صاحِبِه الذي يُريدُه ويَأنَسُ بالحَديثِ مَعَه، وفي هذا الحَديثِ يُبَيِّنُ عَبدُ اللَّهِ بنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مَن أكرَمُ عِندِه، فيَقولُ: أكرَمُ النَّاسِ عليَّ جَليسي، أي: أكثَرُ مَن أُفضِّلُه وأُقدِّرُه وأشكُرُ له صَنيعَه هو مَن يُجالسُني في المَجلسِ، بحَيثُ إنَّه يَتَخَطَّى رِقابَ النَّاسِ حتَّى يَجلسَ إليَّ، أي: يَمشي ويَتَعَدَّى النَّاسَ حتَّى يَصِلَ إليَّ ويَجلِسَ بجِواري ليُكرِمَني بالجُلوسِ مَعي، فهذا هو أكرَمُهم عِندَ ابنِ عبَّاسٍ، بَل جاءَ في رِوايةٍ أنَّه قال: لوِ استَطَعتُ أن لا يَقَعُ الذُّبابُ على وَجهِ جَليسي لفعَلتُ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَكانةِ الجَليسِ ومَنزِلتِه.
وفيه الحِرصُ على مُجالسةِ أصحابِ الفَضلِ والعِلمِ.
وفيه تَواضُعُ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما .