عن أَنَسٍ أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانوا يَضَعونَ جُنوبَهم فيَنامونَ، منهم مَن يَتوضَّأُ، ومنهم مَن لا يَتوضَّأُ.

الدلالات الموضوعية:# علم - الأخذ باختلاف الصحابة# إيمان - الدين يسر# آداب النوم - النوم على طهارة
المصدر: تخريج سنن أبي داود
الراوي: قتادة بن دعامة
المحدث: شعيب الأرناؤوط
الحكم:إسناده صحيح لكن زيادة "وضع الجنوب" شاذة فقد رواه جمع عن قتادة فلم يذكروها

بيانات التخريج:

أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) للهيثمي (282)، وأبو يعلى الموصلي (3199 )، وابن المنذر في ((الأوسط)) (48) جميعهم بلفظه.

الشرح والتوضيح

عَنْ أنس- أو عن أناس- أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يضَعونَ جنوبَهم فينامونَ ، منهم مَن يتوضَّأُ ومنهم مَن لا يتوضَّأُ الراوي : قتادة بن دعامة المحدث : البوصيري المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم: 1/354 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح بَيَّنَ اللهُ تعالى في كِتابه الكَريمِ فرائِضَ الوُضوءِ، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، وكما أنَّ للوُضوءِ فرائِضَ فله نَواقِضُ تَنقُضُه، بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ أحكامَها، وقدِ اتَّفقَ العُلماءُ على بَعضِ هذه النَّواقِضِ، واختَلفوا في بَعضِها، وممَّا اختَلفوا فيه: النَّومُ هَل يَنقُضُ الوُضوءَ أم لا، أم أنَّه يَنقُضُ في حالاتٍ دونَ أُخرى؟ ففي هذا الحَديثِ عن أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أو عن أُناسٍ وهو شَكٌّ مِنَ الرَّاوي، أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَضَعونَ جَنوبَهم فيَنامونَ، أي: يَضَعونَ جَنوبَهم على الأرضِ ثُمَّ يَنامونَ؛ فمِنهم مَن يَتَوضَّأُ، ومِنهم مَن لا يَتَوضَّأُ، أي: كانوا إذا استَيقَظوا فالبَعضُ مِنهم يَتَوضَّأُ، والبَعضُ لا يَتَوضَّأُ.

والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ خِلافِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم في الوُضوءِ مِنَ النَّومِ .

أحاديث ذات صلة