عن أَنَسٍ كان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَضعونَ جُنوبَهم فينامونَ فمنهم من يتوضأُ ومنهم من لا يَتوضأُ
أخرجه البزار (7077)، وأبو يعلى (3199) باختلاف يسير.
عَنْ أنس- أو عن أناس- أنَّ أصحابَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يضَعونَ جنوبَهم فينامونَ ، منهم مَن يتوضَّأُ ومنهم مَن لا يتوضَّأُ الراوي : قتادة بن دعامة المحدث : البوصيري المصدر : إتحاف الخيرة المهرة الصفحة أو الرقم: 1/354 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح بَيَّنَ اللهُ تعالى في كِتابه الكَريمِ فرائِضَ الوُضوءِ، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، وكما أنَّ للوُضوءِ فرائِضَ فله نَواقِضُ تَنقُضُه، بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ أحكامَها، وقدِ اتَّفقَ العُلماءُ على بَعضِ هذه النَّواقِضِ، واختَلفوا في بَعضِها، وممَّا اختَلفوا فيه: النَّومُ هَل يَنقُضُ الوُضوءَ أم لا، أم أنَّه يَنقُضُ في حالاتٍ دونَ أُخرى؟ ففي هذا الحَديثِ عن أنَسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، أو عن أُناسٍ وهو شَكٌّ مِنَ الرَّاوي، أنَّ أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كانوا يَضَعونَ جَنوبَهم فيَنامونَ، أي: يَضَعونَ جَنوبَهم على الأرضِ ثُمَّ يَنامونَ؛ فمِنهم مَن يَتَوضَّأُ، ومِنهم مَن لا يَتَوضَّأُ، أي: كانوا إذا استَيقَظوا فالبَعضُ مِنهم يَتَوضَّأُ، والبَعضُ لا يَتَوضَّأُ.
والمَسألةُ خِلافيَّةٌ مَحَلُّها كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ خِلافِ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم في الوُضوءِ مِنَ النَّومِ .
[مسند البزار = البحر الزخار] (13/ 389) :
7077- حدثنا ابن مثنى، حدثنا ابن أبي عدي ، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ؛ أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يضعون جنوبهم ، فمنهم من يتوضأ ، ومنهم من لا يتوضأ.
مسند أبي يعلى (5/ 467 ت حسين أسد) :
3199 - حدثنا عبيد الله، حدثنا خالد، حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أنس ، أو عن أناس، من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنهم كانوا يضعون جنوبهم فينامون منهم من يتوضأ ومنهم من لا يتوضأ