أثرُ أبي موسى أنَّ النَّومَ لا ينقضُ الوضوءَ

الدلالات الموضوعية:# وضوء - ما لا ينقض الوضوء# وضوء - الوضوء من النوم
المصدر: غاية مأمول الراغب
الراوي: -
المحدث: ابن الملقن
الحكم:مشهور عنه

الشرح والتوضيح

عن أبي موسى الأشعري وابنِ عمرَ أن النومَ لا ينقضُ مطلقًا الراوي : - المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 1/376 خلاصة حكم المحدث : صحيح بَيَّنَ اللهُ تعالى في كِتابه الكَريمِ فرائِضَ الوُضوءِ، فقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} [المائدة: 6] ، وكما أنَّ للوُضوءِ فرائِضَ فله نَواقِضُ تَنقُضُه، بَيَّنَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وذَكَرَ أحكامَها، وقدِ اتَّفقَ العُلماءُ على بَعضِ هذه النَّواقِضِ، واختَلفوا في بَعضِها، وممَّا اختَلفوا فيه: النَّومُ هَل يَنقُضُ الوُضوءَ أم لا، أم أنَّه يَنقُضُ في حالاتٍ دونَ أُخرى؟ فجاءَ عن أبي موسى الأشعَريِّ وابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم أنَّ النَّومَ لا يَنقُضُ مُطلقًا، أي: أنَّهما كانا يَرَيانِ أنَّ النَّومَ ليسَ مِن نَواقِضِ الوُضوءِ، ولعَلَّهما ذَهَبا إلى أنَّ النَّومَ ليسَ بحَدَثٍ في نَفسِه، والحَدَثُ مَشكوكٌ فيه، فلا يَزولُ عنِ اليَقينِ بالشَّكِّ.

والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ أبي موسى وابنِ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهم في عَدَمِ نَقضِ الوُضوءِ بالنَّومِ .

أحاديث ذات صلة