كانَ ابنُ عبَّاسٍ يقطَعُ التلبيةَ في العُمرةِ حتَّى يستَلِمَ الحجرَ وَكانَ ابنُ عمرَ يقطَعُها إذا رأى بيوتَ مَكَّةَ ثمَّ يُقبِلُ علَى التَّكبيرِ
أخرجه سعدان بن نصر في ((الأول من حديثه)) (16)، والبيهقي (9482)، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/ 241)، باختلاف يسير.
كان ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العمرةِ حتى يستلمَ الحجرَ ثم يقطعُ قال وكان ابنُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ يُلبِّي في العُمرةِ حتى إذا رأى بيوتَ مكةَ تركَ التَّلبيةَ وأقبل على التَّكبيرِ والذكرِ حتى يستلمَ الحَجَرَ الراوي : مجاهد بن جبر المكي المحدث : الألباني المصدر : إرواء الغليل الصفحة أو الرقم: 4/298 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه سعدان بن نصر في ((الأول من حديثه)) (16)، والبيهقي (9482)، واللفظ لهما، وابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (5/ 241)، باختلاف يسير.
للحَجِّ سُنَنٌ وآدابٌ يُسَنُّ للحاجِّ فِعلُها اقتِداءً بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، الذي قال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكم، ومن سُنَنِ الحَجِّ التَّلبيةُ، فيُشرَعُ للحاجِّ عِندَ الإحرامِ بالنُّسُكِ أن يُلبِّيَ فيَقولَ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ، لبَّيكَ لا شَريكَ لك لبَّيكَ، إنَّ الحَمدَ والنِّعمةَ لك والمُلْكَ لا شَريكَ لك، ولكِن مَتى وقَتُ الانتِهاءِ مِنَ التَّلبيةِ، فاختَلف الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم في ذلك، فكان ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما يُلبِّي في العُمرةِ حتَّى يَستَلِمَ الحَجَرَ، ثُمَّ يَقطَعُ، أي: يَقطَعُ التَّلبيةَ عِندَ شُروعِه في استِلامِ الحَجَرِ الأسودِ بالتَّقبيلِ أو وَضعِ اليَدِ، وأمَّا ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما فكان يُلبِّي في العُمرةِ حتَّى إذا رَأى بُيوتَ مَكَّةَ تَرَك التَّلبيةَ، أي: أنَّه إذا قَدِمَ إلى مَكَّةَ فرَأى بُيوتَ مَكَّةَ قَطَعَ التَّلبيةَ، وأقبَلَ على التَّكبيرِ والذِّكرِ حتَّى يَستَلمَ الحَجَرَ، أي: ثُمَّ بَعدَ قَطعِه للتَّلبيةِ يَشرَعُ في التَّكبيرِ: اللَّهُ أكبَرُ، وذَكَر اللهَ إلى أن يَستَلمَ الحَجَرَ الأسودَ، وفي المَسألةِ خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ وَقتِ قَطعِ التَّلبيةِ عِندَ ابنِ عُمَرَ وابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهم .
الأول من حديث سعدان بن نصر (ص: 30) 16 - حدثنا سعدان بن نصر، ثنا أبو معاوية، عن عمر بن ذر، عن مجاهد ، قال: كان ابن عباس رضي الله عنه يلبى في العمرة حتى يستلم الحجر ثم يقطع.
قال: وكان ابن عمر رضي الله عنه يلبى في العمرة حتى إذا رأى بيوت مكة ترك التلبية وأقبل على التكبير والذكر حتى يستلم الحجر.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (10/ 36) 9482 - أخبرنا أبو على الروذباري وأبو الحسين ابن بشران وأبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري قالوا: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا سعدان بن نصر، حدثنا أبو معاوية، عن عمر بن ذر، عن مجاهد قال: كان ابن عباس يلبي في العمرة حتى يستلم الحجر ثم يقطع.
قال: وكان ابن عمر يلبي في العمرة حتى إذا رأى بيوت مكة ترك التلبية وأقبل على التكبير والذكر حتى يستلم الحجر.
نتائج الأفكار لابن حجر (5/ 241) أخبرني الإمام المسند أبو الفرج بن أحمد بن المبارك رحمه الله، قال: أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي، قال: أخبرنا المسندان أبو الحسن العليان ابن الحسين بن علي، وابن هبة الله بن سلامة إجازة إن لم يكن سماعاً من الأول، ومكاتبة من الثاني، كلاهما عن شهدة الكاتبة سماعاً، زاد الأول: وعن أبي هاشم الدوشابي كتابة، قالا: أخبرنا الحسين بن أحمد، قال: أخبرنا عبد الله بن يحيى السكري، قال: أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، [قال: حدثنا سعدان بن نصر] قال: حدثنا أبو معاوية، عن عمر بن ذر، عن مجاهد ، قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما، يقطع التلبية في العمرة حين يستلم الحجر، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يقطعها إلى رأى بيوت مكة، ثم يقبل على التكبير.
هذا موقوف صحيح.