عن أسماءَ : أنها تُغطِّيه [ أي وجهَها في الإحرامِ ]

الدلالات الموضوعية:# حج - مباحات الإحرام# حج - طواف المرأة
المصدر: إرواء الغليل
الراوي: فاطمة بنت المنذر
المحدث: الألباني
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مالك (1176)، وابن خزيمة (2690)، وإسحاق في ((مسنده)) (2255) بنحوه تامًا.

الشرح والتوضيح

عنْ أسماءَ أنَّها كانَتْ تُغطِّي وجهَها وهِيَ مُحرِمَةٌ الراوي : - المحدث : ابن القيم المصدر : تهذيب السنن الصفحة أو الرقم: 5/283 خلاصة حكم المحدث : ثابت الحَجُّ رُكنٌ مِن أركانِ الإسلامِ، له أركانٌ وواجِباتٌ وسُنَنٌ، وله كذلك مَحظوراتٌ يَنبَغي على المُحرِمِ أن يَجتَنِبَها أثناءَ الإحرامِ، وقد بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفةَ الحَجِّ بقَولِه وفِعلِه، وقال: خُذوا عنِّي مَناسِكَكُم، ومِن مَحظوراتِ الإحرامِ للمَرأةِ لُبسُ النِّقابِ، فالمُحرِمةُ لا تَنتَقِبُ، وإنَّما تَكونُ كاشِفةً لوَجهِها، وهذا مِمَّا اتَّفقَ عليه جَمعٌ كَثيرٌ مِن أهلِ العِلمِ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم ومَن بَعدَهم، ولكِن جاءَ عن أسماءَ بنتِ أبي بَكرٍ رَضِيَ اللهُ عنها أنَّها كانت تُغَطِّي وَجهَها وهيَ مُحرِمةٌ.

فيُحتَمَلُ أنَّها كانت تُغَطِّيه بالسَّدلِ عِندَ الحاجةِ إذا مَرَّ بها الرِّجالُ الأجانِبُ، أو أنَّ المَمنوعَ على المُحرِمةِ هو ما وُضِعَ وفُصِّل على قَدرِ الوَجهِ، كالنِّقابِ والبُرقُعِ، ولا يَحرُمُ عليها سَترُ الوَجهِ بغَيرِ ذلك، كالجِلبابِ ونَحوِه.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ تَغطيةِ المَرأةِ وجهَها حالَ الإحرامِ إذا احتاجَت لذلك .

الأصول والأحكام

موطأ مالك ت الأعظمي (3/ 474) 1176 - مالك، عن هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر [[عن أسماء]] ؛ أنها قالت: كنا نخمر وجوهنا ونحن محرمات.

ونحن مع أسماء بنت أبي بكر الصديق.

صحيح ابن خزيمة (4/ 203) 2690 - حدثنا محمد بن العلاء بن كريب، حدثنا زكريا بن عدي، عن إبراهيم بن حميد، حدثنا هشام بن عروة، عن فاطمة بنت المنذر، عن أسماء قالت: كنا نغطي وجوهنا من الرجال، وكنا نمتشط قبل ذلك

مسند إسحاق بن راهويه (5/ 136) 2255 - أخبرنا عبدة بن سليمان، نا هشام، عن فاطمة قالت: كنا مع أسماء نخمر وجوهنا ونحن محرمات، ونمتشط قبل الإحرام وندهن بالمكتومة

أحاديث ذات صلة