لمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفيه ذِكرُ أبي بكرٍ
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/171)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/307) مطولاً باختلاف يسير
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 171)
وروى عن أبيه، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هرير ة، قال: لما قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغررة، فقال: "ألا أبشرك يا أبا بكر؟ " قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: "إن الله عز وجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلى لك خاصة"أخبرناه محمد بن أحمد بن الفرج البغدادي بالأبلة، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس، قال: حدثنا أبي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه.هذا إلى ما يشبهه مما يأتي في المقلوبات والملزقات التي ينكرها المتبحر في هذه الصناعة
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 307) :
وأما حديث أبي هريرة فأنبأنا محمد بن عبد الملك قال أنبأنا الحسن بن علي الجوهري عن أبي الحسن الدارقطني عن أبي حاتم البستي قال أنبأنا محمد بن أحمد ابن الفرج قال حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس قال حدثنا أبي عن ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: " لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من الغار يريد المدينة أخذ أبو بكر بغرزة فقال: ألا أبشرك يا أبا بكر؟ قال: بلى بأبي أنت وأمي يا رسول الله، قال: إن الله عزوجل يتجلى للخلائق يوم القيامة عامة ويتجلي لك خاصة ".