عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [المزمل: 6] قالَ: هي بالحبشيَّةِ قيامُ اللَّيلِ.
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قال : إنَّ ناشِئَةَ اللَّيلِ هوَ كلامُ الحبَشةِ ، نَشأَ قومٌ الراوي : عبد بن حميد المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : فتح الباري لابن حجر الصفحة أو الرقم: 3/29 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه مجاهد في ((التفسير)) (679)، والطبري في ((التفسير)) (2)، والبيهقي (4820) واللفظ لهم.
كان ابنُ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما مِمَّن أوتيَ عِلمَ التَّأويلِ؛ فقد دَعا له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعَلِّمَه اللهُ التَّأويلَ، فرُزِقَ مِن ذلك عِلمًا كَثيرًا؛ ولذا سُمِّيَ بحَبرِ القُرآنِ وتُرجُمانِ القُرآنِ، وقد فسَّرَ كَثيرًا مِن آياتِ القُرآنِ، ومِن ذلك تَفسيرُه لكَلمةِ ناشِئةٍ في قَولِه تعالى: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ} [المزمل: 6] فقال: هو كَلامُ الحَبَشةِ، نَشَأ: قامَ، أي: أنَّ أهلَ الحَبَشةِ يُطلِقونَ على القيامِ ناشِئةً.
والمَعنى: إنَّ قيامَ اللَّيلِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ مَعنى ناشِئةٍ.
وفيه وُرودُ بَعضِ الألفاظِ غَيرِ العَرَبيَّةِ في القُرآنِ الكَريمِ .