عن عمرَ بن الخطاب - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - قال : لو كنتُ أطيقُ الأذانَ معَ الخلافةِ لأذَّنتُ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن الخطاب# إحسان - الحث على الأعمال الصالحة# إمامة وخلافة - الخلفاء# خلافة وإمامة - ما جاء في عمر بن الخطاب# أذان - فضل التأذين
المصدر: المجموع للنووي
الراوي: -
المحدث: النووي
الحكم:إسناده صحيح

الشرح والتوضيح

عن عُمرَ: لو أُطيقُ الأذانَ مع الخلافةِ لأذَّنتُ الراوي : - المحدث : السفاريني الحنبلي المصدر : كشف اللثام الصفحة أو الرقم: 2/149 خلاصة حكم المحدث : صحيح شُرِعَ الأذانُ للإعلامِ بدُخولِ وَقتِ الصَّلاةِ، وقد جاءَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ ببَيانِ فَضْلِ المُؤَذِّنينَ وما لهم مِنَ الأجرِ العَظيمِ في الآخِرةِ؛ ولهذا رَأى بَعضُهم أنَّ الأذانَ أفضَلُ مِنَ الإمامةِ، وإنَّما لم يَفعَلْه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم والخُلفاءُ الرَّاشِدونَ لكَونِ الإمامةِ في حَقِّهم مُتَعَيِّنةً عليهم؛ فإنَّها وظيفةُ الإمامِ الأعظَمِ، ولم يُمكِنِ الجَمعُ بَينَها وبَينَ الأذانِ؛ ولهذا يَقولُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه: لو أُطيقُ الأذانَ مَعَ الخِلافةِ لأذَّنتُ، أي: لو كُنتُ أستَطيعُ الجَمعَ بَينَ الأذانِ مَعَ الإتيانِ بوظائِفِ الخِلافةِ لجَمَعتُ بَينَ الأذانِ والخِلافةِ، ولكِنَّه لانشِغالِه بالخِلافةِ لم يَكُنْ يُؤذِّنُ.

وفي الحَديثِ بَيانُ فَضْلِ الأذانِ.

وفيه مَشروعيَّةُ الجَمعِ بَينَ الأذانِ والخِلافةِ لمَن قدَرَ على ذلك .

أحاديث ذات صلة