عن أنسِ بنِ مالكٍ يقولُ أشبهُ مَن رأيت بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - عمر بن عبد العزيز# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: الاستغناء
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: ابن عبدالبر
الحكم:فيه نظر

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (888)، والنسائي (1135)، وأحمد (13672) جميعا بنحوه مطولا .أخرجه أبو داود (888)، والنسائي (1135)، وأحمد (13672) جميعا بنحوه مطولا .

الشرح والتوضيح

صَلَّيْنا مع عُمرَ بنِ عبدِ العزيزِ الظُّهرَ، ثمَّ انصَرَفْنا إلى أنسِ بنِ مالكٍ نَسألُ عنه، وكان شاكيًا، فلمَّا دخَلْنا عليه سَلَّمْنا، قال: أصَلَّيْتُم؟ قلنا: نعَمْ، قال: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، ما صَلَّيْتُ وراءَ إمامٍ بعْدَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أَشْبَهَ صَلاةً برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكم هذا.

قال عصامٌ في حديثِه: قال زَيدٌ: ما يَذْكُرُ في ذلك أبا بكرٍ ولا عُمرَ.

قال زَيدٌ: وكان عُمرُ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ.

الراوي : أنس بن مالك المحدث : شعيب الأرناؤوط المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 13351 خلاصة حكم المحدث : إسناده حسن التخريج : أخرجه النسائي (981)، وأحمد (13351) واللفظ له كان الصَّحابةُ رَضِيَ اللهُ عنهم يَحرِصونَ أن يُصَلُّوا كما صَلَّى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ فقد قال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، وكانوا رَضِيَ اللهُ عنهم يُعجِبُهم أن يُصَلُّوا خَلفَ مَن يُصَلِّي مِثلَ صَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ التَّابِعينَ، فيَقولُ: صَلَّينا مَعَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ الظُّهرَ، أي: أنَّهم صَلَّوا صَلاةَ الظُّهرِ جَماعةً مَعَ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، وذلك عِندَما كان أميرًا على المَدينةِ، ثُمَّ انصَرَفنا إلى أنَسِ بنِ مالكٍ رَضيَ اللهُ عنه نَسألُ عنه، أي: خَرَجْنا بَعدَ الصَّلاةِ مِنَ المَسجِدِ نُريدُ أن نَزورَ أنَسَ بنَ مالكٍ ونَسألَ عنه، وكان شاكيًا، أي: كان أنَسٌ مَريضًا، فلَمَّا دَخَلنا عليه سَلَّمْنا، أي: أنَّهم لَمَّا دَخَلوا على أنَسِ بنِ مالكٍ سَلَّموا عليه، فقال لَهم أنَسٌ: أصلَّيتُم؟ أي: هَل انتَهَيتُم مِنَ الصَّلاةِ.

فقالوا له: نَعَم.

ثُمَّ قال أنَسٌ لجاريَتِه: يا جاريةُ، هَلُمِّي لي وَضوءًا، أي: أحضِري لي إناءً فيه ماءٌ حَتَّى أتَوضَّأَ، ثُمَّ قال لَهم أَنَسٌ: ما صَلَّيتُ وراءَ إمامٍ بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أشبَهَ صَلاةً برَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن إمامِكُم هذا، أي: يَقصِدُ به عُمَرَ بنَ عَبدِ العَزيزِ، والمَعنى: أنَّه كان أشبَهَ النَّاسِ بصَلاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

قال عِصامٌ في حَديثِه: قال زَيدٌ وهو مِنَ الرُّواةِ: ما يَذكُرُ في ذلك أبا بَكرٍ ولا عُمَرَ، أي: أنَّ أنَسًا رَضيَ اللهُ عنه لَم يَستَثنِ في حَديثِه أحَدًا لا أبا بَكرٍ ولا عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ.

ثُمَّ بَيَّنَ زَيدُ بنُ أسلَمَ كَيفيَّةَ صَلاةِ عُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ، فقال: وكان عُمَرُ بنُ عَبدِ العَزيزِ يُتِمُّ الرُّكوعَ والسُّجودَ، أي: كان يَركَعُ رُكوعًا تامًّا مُطَمئِنًّا فيه، وكَذلك السُّجودُ، ويُخَفِّفُ القُعودَ والقيامَ، أي: يَجعَلُ قيامَه وقِراءَتَه وقُعودَه خَفيفًا ولا يُطَوِّلُهما.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ زيارةِ المَريضِ.

وفيه تَفقُّدُ الإخوانِ لأخيهم وسُؤالُهم عنه.

وفيه سُؤالُ العالمِ لطُلَّابِه عن صَلاتِهم.

وفيه مَنقَبةٌ لعُمَرَ بنِ عَبدِ العَزيزِ.

وفيه بَيانُ كَيف كانت صَلاةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وفيه مَشروعيَّةُ إتمامِ الرُّكوعِ والسُّجودِ وتَخفيفِ القيامِ والقُعودِ .

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 234) :

888 - حدثنا أحمد بن صالح، وابن رافع، قالا: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، حدثني أبي، عن وهب بن مانوس، قال: سمعت سعيد بن جبير، يقول: سمعت أنس بن مالك ، يقول: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ‌أشبه ‌صلاة ‌برسول ‌الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى - يعني عمر بن عبد العزيز - قال: فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات، قال أبو داود: قال أحمد بن صالح، قلت له: مانوس، أو مابوس، قال: أما عبد الرزاق فيقول: مابوس، وأما حفظي فمانوس، وهذا لفظ ابن رافع، قال أحمد، عن سعيد بن جبير، عن أنس بن مالك

سنن النسائي (2/ 224) :

1135 - أخبرنا محمد بن رافع، قال: حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان، قال: حدثني أبي ، عن وهب بن مانوس، قال: سمعت سعيد بن جبير، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: ‌ما ‌رأيت ‌أحدا ‌أشبه ‌صلاة ‌بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى، يعني: عمر بن عبد العزيز، فحزرنا في ركوعه عشر تسبيحات، وفي سجوده عشر تسبيحات.

[مسند أحمد] (21/ 249 ط الرسالة) :

13672 - حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: أخبرني أمية بن شبل، عن عثمان بن يزدويه قال: خرجت إلى المدينة مع عمر بن يزيد ، وعمر بن عبد العزيز عامل عليها، قبل أن يستخلف.

قال: فسمعت أنس بن مالك ، وكان به وضح شديد، قال: وكان عمر يصلي بنا، فقال أنس: ‌ما ‌رأيت ‌أحدا ‌أشبه ‌صلاة ‌بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى؛ كان يخفف في تمام

أحاديث ذات صلة