أنه رأى ابنَ عمرَ وابنَ عباسٍ يُقْعِيَانِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - صفة الجلوس في الصلاة# صلاة - الإقعاء بين السجدتين
المصدر: صفة الصلاة
الراوي: طاووس بن كيسان اليماني
المحدث: الألباني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه إبراهيم الحربي في ((غريب الحديث)) (1/ 55) واللفظ له، والبيهقي (2779) بلفظه مطولًا، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (6179) بنحوه وزاد فيه: ابن الزبير.

الشرح والتوضيح

عن ابنِ عمرَ : أنَّهُ كان إذا رفع رأسَه من السجدةِ الأولى يقعدُ على أطرافِ أصابعِه ويقول : إنَّهُ من السُّنَّةِ ، وفيه عن ابنِ عمرَ ، وابنِ عباسٍ أنهما كانا يقعِيانِ الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : ابن حجر العسقلاني المصدر : التلخيص الحبير الصفحة أو الرقم: 1/420 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح التخريج : أخرجه السراج في ((المسند)) (337)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (8752)، والبيهقي (2843).

وقوله: "وفيه عن ابن عمر ، وابن عباس أنهما كانا يقعيان" أخرجه البيهقي (2846) من سُنَنِ الصَّلاةِ الفِعليَّةِ التي ورَدَت عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كَيفيَّةُ الجُلوسِ في الصَّلاةِ، فكان هَدْيُه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَجلِسَ جِلسةَ الافتِراشِ، بأن يَنصِبَ رِجلَه اليُمنى ويَفرِشَ رِجلَه اليُسرى جالسًا عليها، ونَهى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الإقعاءِ في الصَّلاةِ، وقدِ اختُلِف في تَفسيرِ هذا الإقعاءِ على مَعانٍ؛ فقيل: هو أن يُلصِقَ الرَّجُلُ أليَتَيه بالأرضِ ويَنصِبَ ساقَيه وفَخِذَيه ويَضَعَ يَدَيه على الأرضِ كإقعاءِ الكَلبِ، وهذا هو المنهيُّ عنه، وقيل هو: أن يَجعَلَ أليَتَيه على عَقِبَيه بَينَ السَّجدَتَينِ، وهذا النَّوعُ هو الذي جاءَ عنِ ابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّه كان إذا رَفعَ رَأسَه منَ السَّجدةِ الأولى يَقعُدُ على أطرافِ أصابعِه ويَقولُ: إنَّه منَ السُّنَّةِ، وجاءَ ذلك أيضًا عنِ ابنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما.

وفي الحَديثِ مَشروعيَّةُ الجُلوسِ على أطرافِ الأصابعِ بَينَ السَّجدَتَينِ.

الأصول والأحكام

غريب الحديث لإبراهيم الحربي (1/ 55) حدثنا موسى , حدثنا وهيب , عن ابن طاوس , عن أبيه: أنه رأى ابن عمر , وابن عباس يقعيان

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (3/ 602) 2779 - أخبرنا أبو نصر ابن قتادة، أخبرنا أبو محمد أحمد بن إسحاق بن شيبان البغدادي الهروي بها، أخبرنا معاذ بن نجدة، حدثنا خلاد بن يحيى بن صفوان الكوفى، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس قال: رأيت ابن عمر وابن عباس وهما يقعيان بين السجدتين على أطراف أصابعهما.

قال إبراهيم: فسألت عطاء عن ذلك، فقال: أي ذلك فعلت أجزأك، إن شئت على أطراف أصابعك، وإن شئت على عجزك.

شرح مشكل الآثار (15/ 483) [6179] ما قد وجدته في كتابي، عن بحر قال يحيى بن حسان، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عطية العوفي قال: " رأيت العبادلة يقعون في الصلاة: عبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن الزبير ".

فقال قائل: فهؤلاء قد كانوا يفعلون ذلك في صلاتهم، وغيرهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يراهم، فلا ينهاهم عن ذلك.

فكان جوابنا له في ذلك: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو حجة الله تعالى على خلقه، وقد يحتمل أن يكون هؤلاء العبادلة لم يبلغهم هذا النهي، ولو بلغهم لما خالفوه، ولا خرجوا عنه.

أحاديث ذات صلة