كانَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ يَقرأُ في الأولَيينِ منَ الظُّهرِ والعَصرِ بأمِّ القرآنِ وسورةٍ، ولا يقرأُ في الأُخرَيينِ

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - قراءة الفاتحة# صلاة - القراءة في الظهر والعصر
المصدر: نخب الافكار
الراوي: عبيدالله بن أبي رافع
المحدث: العيني
الحكم:إسناده صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه عبد الرزاق (2656)، واللفظ له، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (12/ 52)، واللفظ له بزيادة في آخره:"بشيء"

الشرح والتوضيح

أنَّ ابنَ عمرَ قالَ لَهُ: إذا صلَّيتَ وَحدَكَ فاقرَأ في الرَّكعتينِ الأولَيينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ، بأمِّ القرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعتينِ الأُخريينِ بأمِّ القرآنِ فلَقيتُ زيدَ بنَ ثابتٍ، وجابرَ بنَ عبدِ اللَّهِ رضيَ اللَّهُ عنهُما فَقالا مثلَ ما قالَ ابنُ عمرَ رَضيَ اللَّهُ عنهُما الراوي : عبيدالله بن مقسم المحدث : العيني المصدر : نخب الافكار الصفحة أو الرقم: 4/40 خلاصة حكم المحدث : طريقه صحيح التخريج : أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (1247) بلفظه .

الصَّلاةُ فريضةٌ عَظيمةٌ ورُكنٌ مِن أركانِ الدِّينِ، بَيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صِفتَها وأحكامَها، وعَلَّمها للصَّحابةِ وقال: صَلُّوا كما رَأيتُموني أُصَلِّي، ومِن ذلك أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَقرَأُ سورةَ الفاتِحةِ في جَميعِ رَكَعاتِ الصَّلاةِ، ويَزيدُ في الرَّكعَتَينِ الأوليَينِ بَعدَ الفاتِحةِ سورةً أُخرى، أمَّا في الرَّكَعاتِ الأخيرةِ فإنَّه يَقتَصِرُ على الفاتِحةِ، وهذا ما نَقَله الصَّحابةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؛ ففي هذا الحَديثِ يُخبرُ عُبَيدُ اللهِ بنُ مِقسَمٍ -وهو أحَدُ التَّابِعينَ- أنَّ ابنَ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما قال له: إذا صَلَّيتَ وَحدَك فاقرَأْ في الرَّكعَتَينِ الأوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بأُمِّ القُرآنِ وسورةٍ سورةٍ، وفي الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ بأُمِّ القُرآنِ، أي: بسورةِ الفاتِحةِ فقَط ولا تَزِدْ عليها.

يَقولُ عُبَيدُ اللهِ: فلَقِيتُ زَيدَ بنَ ثابتٍ، وجابِرَ بنَ عَبدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عنهما، فقالا لي مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ رضِيَ اللهُ عنهما، أي: أنَّهما وافقا ابنَ عُمَرَ في قَولِه بالاقتِصارِ على قِراءةِ الفاتِحةِ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ.

وفي الحَديثِ بَيانُ أنَّ سورةَ الفاتِحةِ تُقرَأُ في جَميعِ رَكَعاتِ الصَّلاةِ.

وفيه مَشروعيَّةُ القِراءةِ في الرَّكعَتَينِ الأوليَينِ مِنَ الظُّهرِ والعَصرِ بفاتِحةِ الكِتابِ وسورةٍ بَعدَها.

وفيه مَشروعيَّةُ الاقتِصارِ على الفاتِحةِ في الرَّكعَتَينِ الأُخرَيَينِ مِنَ الصَّلاةِ .

الأصول والأحكام

[نخب الأفكار في تنقيح مباني الأخبار في شرح معاني الآثار] (4/ 241) :

وروى عبد الرزاق في "مصنفه": عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: "كان عليا رضي الله عنه يقرأ في الأوليين ‌من ‌الظهر ‌والعصر ‌بأم ‌القرآن ‌وسورة، ‌ولا ‌يقرأ ‌في ‌الأخريين".

وهذا إسناد صحيح،

مصنف عبد الرزاق (2/ 100 ت الأعظمي) :

2656 - عن معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن أبي رافع قال: كان - يعني عليا - يقرأ في الأوليين ‌من ‌الظهر ‌والعصر ‌بأم ‌القرآن ‌وسورة، ‌ولا ‌يقرأ ‌في ‌الأخريين

[شرح مشكل الآثار] (12/ 52) :

حدثنا محمد بن أحمد بن خزيمة أبو معمر قال: أخبرنا أحمد بن منصور الرمادي ، حدثنا عبد الرزاق بن همام ، أخبرنا معمر، عن الزهري قال: حدثني عبيد الله بن أبي رافع قال: كان علي رضي الله عنه يقرأ في الركعتين الأوليين ‌من ‌الظهر ‌والعصر ‌بأم ‌القرآن ‌وسورة، ‌ولا ‌يقرأ ‌في ‌الأخريين بشيء "

أحاديث ذات صلة