عن عَطاءِ بنِ السَّائبِ قال كنَّا نقرأُ على أبي عبدِ الرَّحمنِ السُّلميِّ ونحنُ نَمشي فإذا مرَّ بالسَّجدةِ كبَّر وأوْمأ وسلَّم وزعمَ أنَّ ابنَ مَسعودٍ كان يَصنعُ ذلكَ
أخرجه ابن أبي شيبة (4190)، والطبراني (9/ 148) (8742) واللفظ لهما.
أنَّ عبدَ اللَّهِ بنَ مسعودٍ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - كان إذا قرأ السَّجدَةَ سجَدَ ثُمَّ يسلِّمُ الراوي : - المحدث : النووي المصدر : التبيان الصفحة أو الرقم: 186 خلاصة حكم المحدث : إسناده صحيح منَ الأحكامِ الشَّرعيَّةِ المُتَعَلِّقةِ بقِراءةِ القُرآنِ ما يَتَعَلَّقُ بسُجودِ التِّلاوةِ؛ فقد ورَدَت عِدَّةُ سَجَداتٍ في القُرآنِ، وقد سَجَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعضِها؛ ولهذا يُشرَعُ لمَن مَرَّ بآيةِ سَجدةٍ أن يَسجُدَ فيها، وهي تُشرَعُ للقارِئِ ولمَن يَستَمِعُ له، وهَل يُشرَعُ فيها التَّسليمُ بَعدَ السُّجودِ؟ اختَلف في ذلك أهلُ العِلمِ؛ فذَهَبَ بَعضُهم إلى أنَّه يُسَلِّمُ بَعدَ السُّجودِ وقاسَها على الصَّلاةِ؛ لأنَّ سُجودَ التِّلاوةِ فيه تَكبيرٌ فكذلك يَكونُ فيه تَسليمٌ؛ ولهذا جاءَ عن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان إذا قَرَأ السَّجدةَ، أي: قَرَأ آيةً فيها سَجدةٌ، سَجَدَ ثُمَّ يُسَلِّمُ، أي: يَسجُدُ، ثُمَّ إذا رَفعَ رَأسَه مِنَ السُّجودِ سَلَّمَ.
والمَسألةُ فيها خِلافٌ مَحَلُّه كُتُبُ الفِقهِ.
وفي الحَديثِ بَيانُ رَأيِ ابنِ مَسعودٍ في التَّسليمِ مِن سُجودِ التِّلاوةِ .
مصنف ابن أبي شيبة (1/ 365 ت الحوت) :
4190 - حدثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي [[عن ابن مسعود ]] قال: كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن، ونحن نمشي، فإذا مر بالسجدة كبر، وأوما، وسلم وزعم أن ابن مسعود، كان يصنع ذلك
المعجم الكبير للطبراني (9/ 148) :
8742 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، [[عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن ابن مسعود ]] قال: " كنا نقرأ على أبي عبد الرحمن السلمي وهو يمشي، فإذا مررنا بالسجدة كبر وكبرنا، وسجد وسجدنا إيماء يرفع رأسه ويقول: السلام عليكم، فنقول: وعليكم السلام وزعم أبو عبد الرحمن أن عبد الله كان يفعل ذلك بهم "