أن كان يقول : لِكُلِّ شيْءٍ صِقَالَةٌ وصِقالُ القلوبِ ذكْرُ اللهِ، وما مِن شَيْءٍ أَنْجَى من عذابِ اللهِ مِن ذِكرِ اللهِ، قالوا : وَلَا الجِهادُ في سبيلِ اللهِ ؟ ! قال : وَلَا أَنْ يَضْرِبَ بِسيْفِه حتَّى يَنْقطِعَ

الدلالات الموضوعية:# أدعية وأذكار - فضل الذكر# أدعية وأذكار - الحث على ذكر الله تعالى# رقائق وزهد - أي الأعمال أفضل# جهاد - فضل الجهاد# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: هداية الرواة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: لم أقف على إسناده، لكن كلام المنذري يشعر بضعفه، وفيه أبو مهدي الحمصي وهو متهم بالوضع، الألباني
الحكم:لم أقف على إسناده، لكن كلام المنذري يشعر بضعفه، وفيه أبو مهدي الحمصي وهو متهم بالوضع

بيانات التخريج:

أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (522) باختلاف يسير

الأصول والأحكام

شعب الإيمان (1/ 396 ت زغلول) :

522 - أخبرناه أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي، ثنا أبو العباس الأصم، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن عياش، ثنا سعيد بن سنان، حدثنا محمد بن إسحاق، ثنا علي بن عياش، ثنا سعيد بن سنان، حدثني أبو الزاهرية، عن أبي شجرة، واسمه كثير بن مرّة، عن عبد الله بن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم أنّه كان يقول:أنّ لكلّ شيء سقالة، وأنّ سقالة القلوب ذكر الله وما من شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله.

قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع.

أحاديث ذات صلة