يا شبابَ قريشٍ ! لا تزنوا ! احفَظوا فُروجَكم ، ألا من حفَظ اللهُ فرجَه فله الجنَّةُ
أخرجه ابن أبي عاصم في ((السنة)) (1534)، والبزار (4729)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (3/101) واللفظ له
يا شبابَ قريشٍ ! احفَظوا فروجَكم ، لا تَزْنوا ، ألا من حفِظَ فرجَه ، فله الجنَّةُ الراوي : عبدالله بن عباس المحدث : الألباني المصدر : صحيح الترغيب الصفحة أو الرقم: 2410 خلاصة حكم المحدث : حسن التخريج : أخرجه الطبراني (12/165) (12776)، والحاكم (8062)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (5425) واللفظ له الزِّنا جَريمةٌ مِن أقبَحِ الجَرائِمِ، وهيَ مِن كَبائِرِ الذُّنوبِ، توعَّد اللَّهُ مُرتَكِبَها بالعَذابِ الشَّديدِ في الآخِرةِ، وقد تَعَدَّدَتِ النُّصوصُ الكَثيرةُ في الكِتابِ والسُّنَّةِ بالتَّحذيرِ مِنَ الزِّنا، وفي هذا الحَديثِ يَقولُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا شَبابَ قُرَيشٍ، أي: اسمَعوا لِما سَأقولُه لكُم وخاطَبَ الشَّبابَ خاصَّةً؛ لكَونِ داعي الشَّهوةِ عِندَهم أقوى مِن غَيرِهم مِمَّن كان كَبيرَ السِّنِّ، احفَظوا فُروجَكُم، أي: امنَعوها مِنَ الوُقوعِ في الزِّنا واللِّواطِ ومُقدِّماتِهما، وقد جاءَتِ النُّصوصُ بالأمرِ بحِفظِ الشَّخصِ لفَرجِه إلَّا على زَوجَتِه أو ما مَلكَت يَمينُه، كَما قال تعالى في صِفاتِ أهلِ الجَنَّةِ: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (29) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ} [المعارج: 29، 30] ، ثُمَّ أكَّدَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك فقال: لا تَزنوا، أي: احذَروا مِنَ الوُقوعِ في الزِّنا، ثُمَّ أخبَرَ بالجَزاءِ العَظيمِ لمَن حَفِظَ فَرجَه، فقال: ألا مَن حَفِظَ فَرجَه، أي: كَفَّه ومَنعَه مِنَ الحَرامِ، فله الجَنَّةُ، أي: تَكَفَّل اللهُ ووعَدَه الجَنَّةَ.
وفي الحَديثِ الأمرُ بحِفظِ الفُروجِ.
وفيه التَّحذيرُ مِنَ الزِّنا.
وفيه بَيانُ الجَزاءِ العَظيمِ لمَن حَفِظَ فَرجَه .