نَهَى عن الجِدالِ في القرآنِ

الدلالات الموضوعية:# قرآن - آداب الناس كلهم مع القرآن# فتن - كراهية الاختلاف# قرآن - الاختلاف والمراء في القرآن# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# إيمان - الاستسلام لما جاءت به النصوص وعدم الجدال# قرآن - النهي عن اتباع متشابه القرآن والاختلاف فيه# آداب الكلام - المراء والجدال
المصدر: صحيح الجامع، الجامع الصغير، النوافح العطرة
الراوي: أبو سعيد الخدري وعبدالله بن عمرو بن العاص، أبو سعيد الخدري
المحدث: محمد جار الله الصعدي، السيوطي، الألباني
الحكم:حسن

بيانات التخريج:

أخرجه السجزي كما في ((فيض القدير)) للمناوي (9380) بلفظه.

الشرح والتوضيح

حَذَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُمَّتَه مِنَ الفُرقةِ والاختِلافِ والتَّنازُعِ، وعن كُلِّ الوسائِلِ المُؤَدِّيةِ إلى ذلك، ومِنها التَّنازُعُ في القُرآنِ والاختِلافُ فيه؛ لأنَّ ذلك يُؤَدِّي إلى الانحِرافِ والضَّلالِ، وفي هذا الحَديثِ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَهى عنِ الجِدالِ في القُرآنِ.

والجَدَلُ: هو مُقابَلةُ الحُجَّةِ بالحُجَّةِ.

والمُجادَلةُ: المُناظَرةُ والمُخاصَمةُ.

والمُرادُ به في الحَديثِ الجِدالُ بالباطِلِ، وطَلَبُ المُغالَبةِ به مِنَ الطَّعنِ في آياتِه، والقَصدِ إلى إدحاضِ الحَقِّ وإخفاءِ نورِ اللهِ، فأمَّا الجَدَلُ لإظهارِ الحَقِّ وإيضاحِ مُلتَبِسِه، وحَلِّ مُشكِلِه ومُفاتَحةِ أهلِ العِلمِ لإبانةِ مَعانيه واستِخراجِ أدِلَّتِه، فهو مِن مَحاسِنِ الدِّينِ، وهو مَحمودٌ؛ لقَولِه تعالى: {وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل: 125] .

وفي الحَديثِ النَّهيُ والتَّحذيرُ مِنَ الجِدالِ بالقُرآنِ .

أحاديث ذات صلة