الطَّيرُ تَجري بقَدَرٍ، وكان يُعجِبُه الفأْلُ الحَسَنُ.
أخرجه أحمد (24982)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (1845)، والحاكم (89)أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار ) (1845)، وأحمد (24982)، والحاكم (89) واللفظ لهم جميعا.أخرجه أحمد(24982 )، وابن حبان (5824 )، والحاكم في ((المستدرك)) (89 )
كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يُعجبُهُ الفَألُ الحسَنُ، ويَكْرَهُ الطِّيرةَ الراوي : أبو هريرة المحدث : الألباني المصدر : صحيح ابن ماجه الصفحة أو الرقم: 2864 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه ابن ماجه (3536) واللفظ له، وأحمد (8393) الكَلِمةُ الطَّيِّبةُ الصَّالِحةُ تَبعَثُ الاطْمِئنانَ والرَّاحةَ في النَّفسِ، لا سيَّما في أوقاتِ الكَرْبِ، فتُعْطي الإنسانَ بُشْرى لِرَفعِ الكَرْبِ.
وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو هُريرةَ رَضِي اللهُ عنه: "كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يُعجِبُه"، أي: يَستحسِنُ ويُفضِّلُ، "الفأْلَ الحسَنَ"، وقد سأَله الصَّحابةُ رَضِي اللهُ عنهم في الحديثِ المتَّفَقِ عليه مُستفسِرين عن معنى الفَألِ، "فقالوا: وما الفألُ؟ فقال لهم: الكلمةُ الصَّالحةُ يَسمَعُها أحَدُكم"، فتَجعَلُه يُحسِنُ الظنَّ بربِّه، وتشرَحُ صدرَه وتُريحُ فُؤادَه.
وقولُه: "ويَكْرَهُ الطِّيَرةَ"، وهي التَّطيُّرُ، وهو مَعْنًى قد يُستخدَمُ في الخيرِ والشَّرِّ، ولكنَّ أغلَبَه يكونُ في التَّشاؤُمِ والشَّرِّ؛ فليس لأحدٍ أنْ يَظُنَّ أنَّ ما جعَله سببًا للتَّشاؤمِ سواءٌ كان مخلوقًا أو مكانًا أو زمانًا هو السَّببُ فيما يحدُثُ له، بل كلُّ شيءٍ بقدَرِ اللهِ عزَّ وجلَّ.
والفألُ الحسَنُ كما أنَّه يَشرَحُ الصَّدرَ فإنَّه يُساعِدُ على انبِعاثِ الأمَلِ وعدمِ اليأسِ، وحُسنِ الظَّنِّ باللهِ عزَّ وجلَّ.
وعِندَ ابنِ ماجَهْ في الحديثِ القدسيِّ، قال الله عزَّ وجلَّ: "أنا عِندَ ظنِّ عبدي بي"، وكان عليه السَّلامُ: يكرَهُ الطِّيرةَ؛ لأنَّها مِن أعمالِ أهلِ الشِّركِ، ولأنَّها تَجلِبُ ظنَّ السُّوءِ باللهِ عزَّ وجلَّ.
وفي الحديثِ: النَّهيُ عن التَّشاؤُمِ بالأحداثِ والزَّمانِ والمكانِ؛ لأنَّ كلَّ شيءْ بقدَرِ اللهِ.
وفيه: التَّوجيهُ إلى التَّفاؤُلِ والاستبشارِ بالكلمةِ الطَّيِّبةِ.
[مسند أحمد] (41/ 448) 24982- حدثنا عفان، قال: حدثنا الكرماني حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة ، فقلت: يا أمتاه، حدثيني شيئا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطير تجري بقدر))، وكان يعجبه الفأل الحسن
[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (13/ 139) ((5824 ـ أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، قال: حدثنا داود بن عمرو الضبي، قال: حدثنا حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة
عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة ، فقلت: يا أماه، حدثيني بشيء سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطير يجري بقدر))،
وكان يعجبه الفال الحسن))
[المستدرك على الصحيحين] (1/ 86) 89- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إسحاق بن الحسين بن ميمون، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، ثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة فقلت: يا أماه، حدثيني بشيء سمعتيه، من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطير تجري بقدر، وكان يعجبه الفأل الحسن)) قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم، غير يوسف بن أبي بردة، والذي عندي أنهما لم يهملاه بجرح ولا بضعف بل لقلة حديثه فإنه عزيز الحديث جدا
---
[مسند أحمد] (41/ 448) 24982- حدثنا عفان، قال: حدثنا الكرماني حسان بن إبراهيم، قال: حدثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة ، فقلت: يا أمتاه، حدثيني شيئا سمعتيه من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطير تجري بقدر))، وكان يعجبه الفأل الحسن
شرح مشكل الآثار (5/ 101) 1845- وحدثنا محمد بن علي بن داود قال: حدثنا عفان بن مسلم قال: حدثنا حسان بن إبراهيم , عن سعيد بن مسروق , عن يوسف بن أبي بردة , عن أبي بردة , عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( الطير تجري بقدر)) وكان يعجبه الفأل الحسن
المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 86) 89- حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن بالويه، ثنا إسحاق بن الحسين بن ميمون، ثنا عفان بن مسلم، ثنا حسان بن إبراهيم الكرماني، ثنا سعيد بن مسروق، عن يوسف بن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي بردة، قال: أتيت عائشة فقلت: يا أماه، حدثيني بشيء سمعتيه، من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الطير تجري بقدر، وكان يعجبه الفأل الحسن)) قد احتج الشيخان برواة هذا الحديث عن آخرهم، غير يوسف بن أبي بردة، والذي عندي أنهما لم يهملاه بجرح ولا بضعف بل لقلة حديثه فإنه عزيز الحديث جدا