أمَرَنا نبيُّنا محمَّدٌ – صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ – : أَن نقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وما تَيسَّرَ .

الدلالات الموضوعية:# صلاة - القراءة في السرية والجهرية للإمام والمأموم والمنفرد# صلاة - مقدار القراءة في الصلاة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# صلاة - قراءة الفاتحة
المصدر: الصحيح المسند
الراوي: أبو سعيد الخدري
المحدث: الوادعي
الحكم:صحيح ، رجاله رجال الصحيح

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (818)، وأحمد (10998)، وابن حبان (1790) كلاهما مطولا، وجميعا بلفظه.

الشرح والتوضيح

عن أبي سعيدٍ قالَ أُمِرنا أن نقرأَ بفاتحةِ الكتابِ وما تيسَّرَ الراوي : أبو سعيد الخدري المحدث : الألباني المصدر : صحيح أبي داود الصفحة أو الرقم: 818 خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أبو داود (818) واللفظ له، وأحمد (10998) لسُورةِ الفاتحةِ شأنٌ عظيمٌ؛ فقد افتَتَح اللهُ بها القرآنَ الكريمَ، وهي أوَّلُ ما نَبدَأُ قِراءتَه في صَلاتِنا، وقراءتُها ركنٌ في كلِّ صلاةٍ، وفي هذا الحديثِ يَقولُ أبو سَعيدٍ الخدريُّ رَضِي اللهُ عَنْه: "أُمِرْنا أن نقرَأ بفاتحةِ الكتابِ"، أي: أمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْه وسلَّم بقِراءةِ سُورةِ الفاتحةِ في الصَّلاةِ، "وما تيَسَّرَ"، أي: وأمَرَنا بقِراءةِ ما تيَسَّر لنا حِفظُه مِن آياتِ القرآنِ الكَريمِ بعدَ الفاتحةِ.

وفي حديثٍ آخَرَ "أنَّه لا صَلاةَ إلَّا بقِراءَةِ فاتحةِ الكتابِ"، أي: لا تُجْزِئُ الصَّلاةُ لا تَتِمُّ إلَّا بقِراءتِها، وأمَّا ما زادَ على الفاتحةِ مِن آياتِ القرآنِ فهو فضلٌ وزيادةٌ.

الأصول والأحكام

سنن أبي داود (1/ 216 ت محيي الدين عبد الحميد) :

818 - حدثنا أبو الوليد الطيالسي، حدثنا همام، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد ، قال: أمرنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب وما تيسر

مسند أحمد (17/ 30 ط الرسالة) :

10998 - حدثنا عبد الصمد، حدثنا همام، حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد : أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقرأ ‌بفاتحة ‌الكتاب ‌وما ‌تيسر

[الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان] (5/ 92) :

1790 - أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى حدثنا أبو خيثمة قال: حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا همام حدثنا قتادة عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال: أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقرأ ‌بفاتحة ‌الكتاب ‌وما ‌تيسر

أحاديث ذات صلة